أغالط سمعي أن يُقال أصيبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أغالط سمعي أن يُقال أصيباوأحبس دمعي أن يعود نحيبا
وانّى إن دافعتُ عن مهجتي الأسىتداخل في جسمي ودبَّ دبيبا
وان شئتُ في كفى اُكفكف مدمعييعود بناني بالنجيع خضيبا
وكم يوم حزنٍ زلزل الأرض وقعهُفكان على أهل السماء عصيبا
وأعظم يومٍ يوم سارت بجعفرٍمتونُ ركابٍ منه تحمل طيبا
وتحمل منه كاملاً بدر سؤددٍوغصنا جناه المكرمات رطيبا
فراحت تساريها الفضائل جانباوعاد لها العلم الشريف جنيبا
تــــؤمُّ بــــه أرض الغــــرىِّ وانماتؤمُّ من الفردوس فيه رحيبا
وما مات من بالفضل راح مؤيَّداًومن حَسن الذكرى أصاب نصيبا
ولكن بالأعضاد فتَّ بعادُهوان كان من قلب المحبِّ قريبا
ولا مثل يوم السبط رزيَّةٍبه الرسل شقَّتــ أكبداً وقلوبا
فكم فيه قد عاني الحسين مصائباًملأنَ فؤاد الكائنات كروبا
كما ملأت آلُ النبي محمدٍرحابَ الفيافي رنَّةً ونحيبا
فكم في قلوبٍ منهم سكن الأسىوكم سلكت منها الخطوب شعوبا
فوالله لولا حكمة الله والقضالما آل حرب قاوَمته حروبا
وهل قاومت ليثاً كلابٌ وان غدالها مخلبٌ بالختل عاد خلوبا
ولكن سيجلى الكربَ عنا سميدعٌهزبرٌ يهاب الموت منه قطوبا
لئن ساءنا في الدهر فقدك جعفرٌوأصبح صافي العيش منه مشوبا
فأنت كمثل الشمس يبقى ضياؤهاوإن تخذت بعد الشروق غروبا
أُسىً بامام العصر عنك فانهبه كم محا عنا الإله كروبا
امامٌ به يعفو الإله عن الورىويمحو خطاياً عنهم وذنوبا
سليل كرامٍ ليس أكرم منهمسوى مَن بهم أنشا النعيم ضروبا
أيا آل أزكى الناس أصلاً ومنَ هُمُشباباً سَمَوا من في الوجود وشيبا
بقيتم بقاءَ الروح لم يفنِها الردىودمتم دهوراً في المدى وحقوبا
ولا نشبت أيدي النوائب فيكمولا راع منكم صرفُهُنَّ قلوبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.