قد كان نورُ شهاب الدين في شرفٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كان نورُ شهاب الدين في شرفٍفخارُه ضاربٌ فوق السهى طَنَبا
وكان كالصبح في الآفاق منتشراًيهدى الهدى ويزيل الشك والريبا
والآن عارضه غيمٌ فحجَّبهعن كل سوءٍ ينال الشهبَ فاحتجبا
وليس يُحجبُ عن سعدٍ وإن زعمواان الغمائم طبعاً تحجب الشهبا
فسوف يمسى بعون الله متَّقداًنوراً ويصبح منه الدين مكتسبا
يطفى لهيب قلوب المسلمين كمايرمى سناه شياطين العدا لهبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.