ما للنفوس سوى الفناءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للنفوس سوى الفناءِلا يُرتجى طول البقاءِ
خيلُ الردى غاراتهافي الصبح تترى والمساء
لم تنجُ أهل الأرض منها لا ولا أهل السماء
أوهت رزاياها القوىمــــــن هـــــؤلاء وهـــــؤلاء
شـــــرعٌ بـــــذلك كـــــلهـــــمقسمت عليهم بالسواء
نوبٌ يثورُ غبارُهافي كلّ فجٍ أو فضاء
أردت مـــــلوك الأرض بـــــلأودت بكل الأنبياء
وقضت على الجمّ الغفير من الرجال أو النساء
وأتـــــت لأعـــــلاهــــن مــــجداً خير هنَّ بلا مراء
فقضت على رغم العلاومضت إلى دار البقاء
أم الأكـــــارم والمـــــكــــارمِ والمعالي والعلاء
امّ الذي بـــــــــنـــــــــوالهقد عمَّ من دانٍ ونائي
وإلى الولاة حمى الحماة ندى العفاة غنى الغناء
قل للمعالي بعدهافلتدَّرع ثوبَ العزاء
فلرزئها يبكى التقىبدمٍ فيهجن بالبكاء
والمجد ينعاها كماتنعى القصائدُ في الرثاء
صبراً أخا العلياء منفاق البريةَ بالعطاء
دم سالما أبدَ الزمان وسالما من كلِّ داء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.