بابن عباس شاهَ أودى القضاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بابن عباس شاهَ أودى القضاءُفقضى البأسُ والندى والعلاءُ
أىّ جُلىَّ دهت فجلت رزاياها وحلَّ الأسى ودام البلاءُ
ونحانا جيشُ الردى فدهتنامن دواهيه طخيةٌ عمياء
ولنهبِ النفوس في كل يومٍلســــرايــــاه غــــارةٌ شــــعــــواء
وأقامت بنا صروفُ اللياليواستقام العنا ودام الداء
والمنايا أعيا دواها على الناس عـــــــلى أن لكـــــــلّ داءٍ دواء
لا يدوم البقا لحى وإن دامَ بقاه جرى بذاك القضاء
هل صفا العيش لامرئٍ واللياليتــــارةً راحة وطوراً عناء
ليس يمحى ما أثبتته يد الرحمان والله فاعلٌ ما يشاء
قد جهانا رزءٌ به الصبر قد هُددَ ومن عزمنا تداعى البناء
أثكل الملكَ والملوكَ همامٌبعده الملكُ والملوكُ هباء
إن يوما فيه نوى الظعن عناظعنت عن حياتها الأحياء
بدر تمٍّ قد حجَّبته المنايابعدما تمَّ نوره والضياء
شمس سعدٍ في اللحد غاب سناهابعدما أشرقت به الأرجاء
فسماء العلاء أرضٌ وبط الأرض إذ قد حوى سناه سماء
ومساء الأموات فيه صباحٌوصباح الأحياء حزنا مساء
وعيون العلياء أجرت عيونالنواه وحقَّ منها البكاء
وسرير الملك المصون عليهجزعا منه ذابت الأحشاء
وفؤاد التاج المكلل حزناقطَّعته بسيفها الضراء
ولغمٍّ جسم الممالك إذ عننأى الروح قد عراه فناء
ولقد حلَّ في صميم احتشام الددولةِ الحبرِ من أساه عناء
ملكٌ لم تمل لغير هوى المجد وحبِّ العلا به الأهواء
إن تردَّى أمرؤٌ بفاخر بردٍفله الفخر والعلاء رداء
ملأت ساحة المالك منهمكرماتٌ يضيق فيها الفضاء
أصيدٌ بالعلا تردَّى وليداًفنشا وهو بردُهُ الكبرياء
فمعاليه للمعالي نفوسٌوأيــــاديــــه للنــــدى أعضاء
أروعٌ روَّع الحـــــمـــــام فــــأودتبالمنايا من بأسه الباساء
أفجعته وهناً صروف اللياليوالليالي في طيها الأرزاء
بأخٍ بينه وبين المعاليحيث لا يوجد الإخاءُ إخاء
وله المجد والندى والمزاياأصفياءٌ إن عزَّت الأصفياء
كم محا رأيه ظلاما بنورٍمن ذكاه قد أستمدت ذكاء
بجميع الدنيا وأركانها الأربع لو يُفتدى لقلَّ الفداء
كان يرجو دفع المنيَّةـ فيهفدهته وخاب فيه الرجاء
يا مليك الدنيا ومالكها بالعدل إذ فيه تعمر الأرجاء
لا دهاك الحمام يوماً بسوءٍبل تعامت عن شخصك الأسواء
أاُعزيك إذ اُعزيك يا منعــــن معاليه ضلت الآراء
أم اسليك إذ اُسليك يا منفي معانيه تاهت الحكماء
أبنى الصيد والكرام الأولى قدأربعت في نداهم الغبراء
وبكل الملوك جزءٌ من الجود وفيك قد تمت الأجزاءُ
لم يمت من قضى ومثلكم ياآل كسرى من بعده خلفاء
قد سلونا فيكم ولولاه قلناقد تنائي قلى وعزَّ العزاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.