أهــيَ زُهــرٌ بــروجــهــا الآراءُ

الشاعر: ابن الجواد الكاظمي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهــيَ زُهــرٌ بــروجــهــا الآراءُ — أم شــمـوسٌ بـنـورهـا يُـسـتـضـاءُ

أم لعـبـد الباقي غوالي غوالٍ — أم لئال لضــــــوئهــــــا لألاء

مـبـدعٌ بـالأفـكـار صـوَّر أبـكـا — رَ مـعـانٍ لهـا اسـتقام البقاء

دررٌ مـذ سـمـا سـناها الدرارى — حـسـدتـهـا عـلى عـلاها السماء

فـهـي السـائغ الفـرات الذي من — ه أصــابـت بـقـاءهـا الأشـيـاء

تـتـمـنـى مـن ذلك العـذب لو أج — دى التـمـنـى مـزاجها الصهباء

فــلروح الكــمــال مــنـه غـذاءٌ — ولجـسـم الإفـضـال فـيـه نـمـاء

ولأفـــكـــارنــا بــه قــبــســاتٌ — ولآرائنــــــا بــــــه أضــــــواء

يـاهـمـامـاً بالشعر حاز مقاماً — قــصــرت عــن بـلوغـه البـلغـاءُ

إنَّ مــا قــد سـمَّطـتَ سـمـط لئالِ — قُــلدت فــيــه كــاعــبٌ عــطــلاء

قــد تـرجَّتـهُ عـقـدَهـا كـلُّ بـكـرٍ — وتـــمـــنَّتــه وشــيَهــا لمــيــاء

كـم مـعـانٍ أذهـبتَ عن وجهها ال — حجب كما يُذهبُ الظلامَ الضياء

ثـم قـد صـنـتها عن الناس طراً — مــثـلمـا صـان ذاتَ خـدرٍ خـبـاء

وعـن الفـضـل كـم كـشـفت غطاءاً — فــتــبــدَّى ومــا عــليــه غـطـاء

قد مدحت النبي أزكي البرايا — وذويـه الأولى هـم الأوصـيـاء

وعــلى بـعـض ذلك المـدح كـلُّ ال — مـدح نـزرٌ مـن المـلا والثناء

جـــســـدٌ ذاك الأصــل فــردٌ وذا — التـسـمـيـط روح فوصفها اعياء

قـل ومـا أنـت بـالغٌ مـدح نـدبٍ — بــالغٍ فــي نـظـامـه مـا يـشـاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استقام: اسْتَقَامَ يَسْتَقِيمُ اِسْتَقِمْ اسْتِقَامةً [قوم]: اعتدل واستوى؛ استقامَ الطريق بعد إصلاحه وكان ذا انحناءات.- الإنسانُ: اعتدل في سلوكه وكانت أخلاقه فاضلة إنْ هُوَ إلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يس …
  • السائغ: السَّائِغُ [ سوغ]: فا.- من الطّعام والشّراب: السَّهل المدخل في الحلق هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ.- من الأُمورِ: الجائِرُ؛ هذا التصرّف ليس سائِغاً/ لُقمةٌ سائِغةٌ، أي سهلةُ البلْع/ وجدَهُ لُقمةً سائغةً، أي سهُل …
  • الصهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
  • بروجها: روج: راجَ الأَمْرُ رَوْجاً وَرَواجاً: أَسرع. وَرَوَّجَ الشيءَ وَرَوَّجَ بِهِ: عَجَّلَ. وراجَ الشيءُ يَرُوجُ رَواجاً: نَفَقَ. ورَوَّجْتُ السِّلْعَةَ والدراهِمَ. وفلانٌ مُرَوِّجٌ، وأَمر مُرَوِّجٌ: مُخْتَلِطٌ. ورَوَّجَ الغُ …
  • بقاءها: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …
  • بنورها: نور: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النُّورُ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو العَمَاية ويَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الغَوايَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ، وَالظَّاهِرُ فِي نَف …
  • علاها: علا: عُلْو كُلِّ شَيْءٍ وعِلْوه وعَلْوُه وعُلاوَتُه وعَالِيه وعالِيَتُه: أَرْفَعُه، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الفعلُ بحَرْف وَبِغَيْرِ حَرْف كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوه وَفِي عُلْوِه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِفْلُ الدَّارِ وع …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة