أهيَ زُهرٌ بروجها الآراءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهيَ زُهرٌ بروجها الآراءُأم شموسٌ بنورها يُستضاءُ
أم لعبد الباقي غوالي غوالٍأم لئال لضــــــوئهــــــا لألاء
مبدعٌ بالأفكار صوَّر أبكارَ معانٍ لها استقام البقاء
دررٌ مذ سما سناها الدرارىحسدتها على علاها السماء
فهي السائغ الفرات الذي منه أصابت بقاءها الأشياء
تتمنى من ذلك العذب لو أجدى التمنى مزاجها الصهباء
فلروح الكمال منه غذاءٌولجسم الإفضال فيه نماء
ولأفكارنا به قبساتٌولآرائنــــــا بــــــه أضــــــواء
ياهماماً بالشعر حاز مقاماًقصرت عن بلوغه البلغاءُ
إنَّ ما قد سمَّطتَ سمط لئالِقُلدت فيه كاعبٌ عطلاء
قد ترجَّتهُ عقدَها كلُّ بكرٍوتمنَّته وشيَها لمياء
كم معانٍ أذهبتَ عن وجهها الحجب كما يُذهبُ الظلامَ الضياء
ثم قد صنتها عن الناس طراًمثلما صان ذاتَ خدرٍ خباء
وعن الفضل كم كشفت غطاءاًفتبدَّى وما عليه غطاء
قد مدحت النبي أزكي البراياوذويه الأولى هم الأوصياء
وعلى بعض ذلك المدح كلُّ المدح نزرٌ من الملا والثناء
جسدٌ ذاك الأصل فردٌ وذاالتسميط روح فوصفها اعياء
قل وما أنت بالغٌ مدح ندبٍبالغٍ في نظامه ما يشاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.