قد آب للزوراء بعد غيابهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد آب للزوراء بعد غيابهِقمرٌ أعاد لها السنا بإيابهِ
بدرٌ به زهت الرصافة فاغتدتفلكاً وأشرق نورُه بقبابهِ
قرَّت به عين الرصافة مثلماقد قرَّ طرفُ أخيه مَع أحبابه
لولا أخوه لما رأيت أخاً لهفي كل مجدٍ شامخ بهضابه
بسماء كل عُلىً أضاء سناهماكالنيرين هما بغير مُشابه
عَلَمٌ تملَّك ملكَ علمٍ واسعٍضاقت به الدنيا لوسع رحابه
إن سار سار العلمُ قربَ لوائهأو حلَّ حلَّ الحلم دون عبابه
قد جاز قبل بلوغه قممَ العلىوحوى العلوم الغرَّ بعد شبابه
ندبٌ تسمّى باسم مَن فيه لجاهذا الوجودُ فنَدَّ عن أوصابه
لا شئ أكبر منه لكنَّ العلىوالعلم والإيمان من أترابه
وأخوه قد سامى الزمان تصاغراًأبداً وألصق نفسه بترابه
هذا توحَّد بالمعالي مثلماذا بالعلوم نسيج وحد جنابه
ندبٌ نداهُ سار في قطر الثرىأبداً كما وقف الثناءُ ببابه
فالفرقدان هما وكلٌّ منهمالأخيه عن سوءٍ حمىً يُحمى به
كلٌّ أقام بأنعمٍ حلفٌ لهاصفو النعيم يرى مدى أحقابه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.