بإياب الحسين آب الصفاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بإياب الحسين آب الصفاءُوبـــــه قـــــد أضــــاءت الزوراءُ
فيه قرَّ العباس طرفاً وفيهقد توالت لآله النعماء
راح في كعبة المهيمن يسعىمثلما قد سعى لك الأصفياء
ثم قد آب بالنوافل منهاتتوالى منها له الآلاء
يقطع البيد بالرواسم شوقاًلنبىٍّ علت به الأنبياء
وإلى سادة زكت من ذويهقد زكت في ولاهم الأزكياء
وثنى بالعنان نحو ولىٍّولمولىً قامت به الأشياء
وإلى سيدٍ زكا من بنيهفزكت منه تسعة أمناءُ
نال فيه القصوى من الفضل طراًوبنيه الأولى هم الأولياء
فيه قد قرت العيون جميعابُعداه الأنام والأقرباء
دم بعيشٍ مدى الزمان مقيملم يبارح منه الدوامَ صفاء
مع ذويك الذين هم للمعاليذروة قد علت علاً وسناء
ولك الدهر لم يزل في خضوعوخشوعٍ ودام منك البقاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.