بإياب الحسين آب الصفاءُ
الشاعر: ابن الجواد الكاظمي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بإياب الحسين آب الصفاءُ ... وبـــــه قـــــد أضــــاءت الزوراءُ
فيه قرَّ العباس طرفاً وفيه ... قد توالت لآله النعماء
راح في كعبة المهيمن يسعى ... مثلما قد سعى لك الأصفياء
ثم قد آب بالنوافل منها ... تتوالى منها له الآلاء
يقطع البيد بالرواسم شوقاً ... لنبىٍّ علت به الأنبياء
وإلى سادة زكت من ذويه ... قد زكت في ولاهم الأزكياء
وثنى بالعنان نحو ولىٍّ ... ولمولىً قامت به الأشياء
وإلى سيدٍ زكا من بنيه ... فزكت منه تسعة أمناءُ
نال فيه القصوى من الفضل طراً ... وبنيه الأولى هم الأولياء
فيه قد قرت العيون جميعا ... بُعداه الأنام والأقرباء
دم بعيشٍ مدى الزمان مقيم ... لم يبارح منه الدوامَ صفاء
مع ذويك الذين هم للمعالي ... ذروة قد علت علاً وسناء
ولك الدهر لم يزل في خضوع ... وخشوعٍ ودام منك البقاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الزوراء: زرأ:[[. قوله [زرأ] هذه المادة حقها أن تورد في فصل الراء كما هي في عبارة التهذيب وأوردها المجد في المعتل على الصحيح من فصل الراء.]]: أَزْرَأَ إِلَى كَذَا: صَارَ. اللَّيْثُ: أَزْرأَ فُلان إِلَى كَذَا أَي صارَ إِلَيْهِ. فَه … (لسان العرب)
- بالعنان: عنن: عَنَّ الشيءُ يَعِنُّ ويَعُنُّ عَنَناً وعُنُوناً: ظَهَرَ أَمامك؛ وعَنَّ يَعِنُّ ويَعُنُّ عَنّاً وعُنوناً واعْتَنَّ: اعتَرَضَ وعَرَض؛ وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ: فعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كأَنَّ نِعاجه. وَالِاسْمُ ال … (لسان العرب)
- بالنوافل: وفل: الوَفْلُ: الشَّيْءُ الْقَلِيلُ. (لسان العرب)
- توالت: وَأَلَ: وَأَلَ إِليه وَأْلًا ووُؤُولًا وَوَئِيلًا ووَاءَلَ مُوَاءَلَةً ووِئالًا: لجأَ. والْوَأْلُ والمَوْئِلُ: الملجأُ، وَكَذَلِكَ المَوْأَلَةُ مِثَالُ المَهْلَكة؛ وَقَدْ وَأَلَ إِليه يَئِلُ وَأْلًا ووُؤُولًا عَلَى فُعول … (لسان العرب)
- ذويه: ذوي: ذَوَى العُودُ والبَقْلُ، بِالْفَتْحِ، يَذْوِي ذَيّاً وذُوِيّاً، كِلَاهُمَا: ذَبَلَ، فَهُوَ ذَاوٍ، وَهُوَ أَن لَا يُصِيبَه رِيُّه أَو يَضْرِبَه الحَرُّ فيَذْبُلَ ويَضْعُفَ، وأَذْوَاهُ العَطَشُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: … (لسان العرب)
- زكا: زكأ: زَكَأَه مائةَ سَوْطٍ زَكْأً: ضربَه. وزَكَأَه مائةَ دِرهم زَكْأً: نَقَده. وَقِيلَ: زَكَأَه زَكْأً: عَجَّلَ نَقْدَه. ومَلِيءٌ زُكَاءٌ وزُكَأَةٌ، مِثْلُ هُمَزةٍ وهُبَعةٍ: مُوسِرٌ كَثِيرُ الدراهِم حاضِرُ النَّقْد عاجِلُ … (لسان العرب)