هبطت دون شأوكَ الجوزاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هبطت دون شأوكَ الجوزاءُوتعالت في مجدك العلياءُ
في علاك الأمور نيطت وقامتفي هداك الشريعة الغراء
والمعالي في عرش مجدك ضاءتوأنارت بنورك الآراء
حزت ما في الملا من الفضل بدءاًوانتهاءاً ما بعد ذاك انتهاء
لك في قنة العلاء مقرٌّوبأقصى هام المعالي بناء
في البرايا نثرتَ غرَّ مزايانظمتها بمدحك الشعراء
وغلا جوهر الثناء ولكنأرخصته من جودك الآلاء
كم بعقدٍ قلدتَ جيد المعاليفهي لولا در الثناء عطلاء
بسطت ذات جودك العذب كفاًفي الملا دأبها الندى والعطاء
وانتمت للفيوض منها يمينٌقد نمت من نميرها الأنواء
ويسار فيها غنىً ويسارٌلقطين الثرى ومنها الثراء
أى كفٍ بالوكف من جانبيهافازت الأغنياء والفقراء
ولك الغرَّة التي فاقت البدر ووجهٌ بنوره يستضاء
ذات قدس تركبت من صلاحٍوسماحٍ زهت بها الغبراء
فإذا ما جمحن غرُّ المعاليقادها من يمينها ايماء
عمَّ منها الزوراء ضوءُ صباحٍقد أضاءت بنوره الأرجاء
ملأ الخافقين جوداً ومجداًضاقت الأرض فيهما والسماء
يا إماماً للناس فيه اقتداءٌوضياءٌ للنجم فيه اهتداء
ضلَّ من قال أنت يمٌّ خضمٌّإنما اليمُّ من نداك نماء
إن نور العلوم أودعه الله فؤاداً اميط عنه الغطاء
كم دفينٍ للعلم والحكَم الغررِ له صدره الرحيب وعاء
كم تصدَّى للمعضلات برأىٍغير خافٍ للعلم عنه خفاء
علمٌ في الندى منادىً وهل يصلح إلا له الندى والنداء
في علىّ النقىِّ قد عُصم المجدُ وبُث الندى وقام العلاء
طرز العزُّ ثوبه وقديماًطرزته الأجداد والآباء
ورث العلم والعلاءَ كريمٌمن كريم آباؤه كرماءُ
أعجز الناسَ وصفُ بعض صفاتوقف المدح دونها والثناء
غير أني أقول قولاً صحيحاًهو للدهر داؤه والدواء
دونه غادة تهادى دلالاًوبها عن سوى علاه إباء
يممت بالثناء كفواً كريماًماله في علائه أكفاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.