أيُّ رزءٍ أشجى الهدى والدينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّ رزءٍ أشجى الهدى والديناحيث مأواهما غدا محزونا
ولأرزائه اعترى الدهرَ زرءٌملأ الخافقين طراً شجونا
لنوى مَن نوت عن المجد ظعنافيه كم قَّوضت لصفوٍ ظعونا
خلدت في النعيم لكن عليهاقد قضت مهجة العفاف حنينا
أى رزءٍ أمسى به الصبرُ نهباًوحمى الحزن فيه عاد مصونا
أو يدري الحمام أىَّ همامٍهدَّ من صبره الحصين حصونا
للتي قد حشت حشا المجد ناراًوأسالت من العيون عيونا
هي فرد النسا تقىً ولهذاكان في حبِّها التقى مفتونا
قد نمتها عفايف لعفافٍمازجت روحه تقىً مكمونا
بعدها أظلم البسيط وكم فيها تقىً أزهر البسيط جبينا
بنت مجدٍ وأمُّ موضع علمٍوضعته مبيد جهلٍ ذهينا
شدَّ فيه الإله أزر أخيهمنذ كان الإخاء منه جنينا
نجل مَن في جدواه واسى فواساه فتىً بالأسى يواسى الحزينا
هو مأوى للفضل وهو ابو الفضل وللفضل لا يزال خدينا
ملكٌ مُلِّكَ المعالي وفيهالا الأيادي العظام عاد ضنينا
فهو أمضى من اللوابد عزماًوهو أندى من الغمام يمينا
ليث غابٍ حمى العرين وحامىعن حماه والليث يحمى العرينا
إن تسد في التقى نساءاً فهذازوجها بالعلوم ساد القرينا
وهو فرد الإصلاح ثاني معالٍلم تجد غيره مقرّاً مكينا
يمُّ علمٍ طما بدرٍّ ومنهلقطت أهل العلم دراً ثمينا
بل دراري أفق أضاءت فظنّوادرَّ يمٍ بصدره مكنونا
كم بها للعلوم طرَّز عرشاًوهدىً للهدى وأبهج دينا
صاغه الله للمعالي كتابالعلوم الإله أضحى مبينا
هو من دوحة النبوَّة فرعٌأثمر العلم حين أث غصونا
كم بنفثٍ للعلم داوى سقاماًووفى للعلى نداه ديونا
ناب عن ختم آلِهِ في حمىً كمهو فيه نفذَّ المسنونا
وهــــما واحدٌ بأصل وذاتٍشأيا عالياً بكلٍ ودونا
ذاك ختم الهداة من آل ياسين الألى مجدهم علا عرنينا
وعزيز على هداة البراياأن تراه برزئه محزونا
ليس تمحو عنه الغياهبَ إلاغرَّة ضوء نورها لن يبينا
لا أرته الكروب من بعد هذاكربةً أو ترى الكروبُ المنونا
لا أغبَّ الإله من صوب فضلٍفوق ترب العفاف غيثا هتونا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.