يا مُبهراً أهلَ البصائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مُبهراً أهلَ البصائرببدائع الفضل البواهر
ومطرِّزاً أفق العلىبثواقب العلم الزواهر
ومنوِّراً بصرَ النهىفي اثمد الحِكَم الظواهر
ومبصِّراً عينَ الحجىوجفون ابصار البصائر
ومــــقوِّماً في رأيهللعلم روحاً بالعناصر
مــــــن غـــــرِّ آراءٍ أبَـــــتتعطى أزمَّتها لخاطر
وفضائل عن حصرهاقعد المعدِّدُ والمكاثر
خطباؤها تتلو الثنافوق الزواهر لا المنابر
بيَّضتَ وجهَ العلم إذسوَّدتَ بالفضل الدفاتر
فكأنما بكواكبٍمحشوَّة لهم المحابر
وبعثت أرواح العلوم وهُنَّ في وسط المقابر
ونشرتها بعد الحمام ولم تزل للفضل ناشر
أحييتها من بعدماأمسينَ كالرِّمم الدواثر
فلوَت اليك رقابَهايا من له تُلوى الخناصر
أمضمِّخاً فُوفَ المعالي لي في مآثره العواطر
ومميط حجب غوامض العلم الخفيَّةـ كالسرائر
ومبيناً ما قد بدامن أوجهٍ منها سواتر
ومرصِّعاً منها أكاليلا ترصَّعُ بالمآثر
فغدت سواءاً هُنَّ فيبصر البصيرة والزواهر
يا من تشير له العلىدون الأكابر والأصاغر
روَّجتَ سوق العلم فيقسطاس رأى من جواهر
وبثثتَ نثر اللؤلؤ مشتريه على تجارة كل تاجر
أحسنت بالجود القرىلمقيم دارٍ أو مسافر
ولزائرٍ كــــم جــــدتَ فــــيجدواك مناً أو مجاور
حتى تردَّت بالغنىاممٌ عليها الفقر دائر
وشــــرعتَ أيَّ مناهلللعلم روَّت كلَ خاطر
ماء البقا منها يفيض لورادٍ منها وصادر
صــــافٍ كــــمــــرآةٍ بهاتبدو الدقائق والسرائر
في أيِّ قفرٍ مهمهٍظامي الحشا فيه مخاطر
لولا الألى في فضلهمملأوا الصحائف والدفاتر
آل النــــبي هم الألىتزهو بإسمهم المنابر
فهم شموسُ حقيقةٍضاءت وهم شهبٌ زواهر
بهم السما والأرض دام بقاهما في أمر قادر
غمروا الجهات الست فيجودٍ دوام الدهر ماطر
فتقاسمت جدواهمجمل القبائل والعشائر
في نورهم ضاء الوجود وعنه وقد زلنَ الدياجر
عطفاً علىَّ فاننيلك لم أزل ونداك شاكر
وبنظم شعري فيك قدلاحظت تعظيم الشعائر
فاسلم ودم ترقى العلىفوق الدراري الزهر سائر
في صفو عيش دائمٍللعلم والعليا مؤازر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.