لو كان للشعر عند الله منزلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كان للشعر عند الله منزلةما ساغه قط من أشداقه الجفل
إن كوسج النتف خديه وشاربهفإن لحيته فوق الخصى خصل
يا كاتباً فوق خصييه وعانتهمن المداد ومن حبر أسته كتل
ومن يحك أكالاً تحت عصعصهلا تأكلن مع الأملاك إن أكلوا
بعت الخليج لكي يقوم بعذرهوله خشوع الخاضع المتذلل
فاسلك سبيل أبيك في إسبالهستر القبول عن المصر واقبل
وافخر بأن أباك خلد ملكهغوث الورى وغياث كل مؤمل
الصالح الهادي إلى الخلق الذينطقت به آي الكتاب المنزل
والناقم الثأر الذي وترت به الأطهار من نسل النبي المرسل
والمنقذ الإسلام حين تمزقتأشلاؤه بشباة ناب أعصل
والكاشف الغم الذي عم الورىمنه غمامة غمة لا تنجلي
لولا طلوع طلائع ما أشرقتنار الهدى في جنح ليل أليل
ولما سمعت بأرض مصر قائلاًإن النبي الطهر نص على علي
ولما علت لبني علي رايةفيها ولا امتاز العدو من الولي
يا آل رزيك نداء مناصحلجميل ما أوليتم لم يجهل
إن جاد فيكم ما أقول فإنكمأطلقتم بالجود موثق مقولي
فضربت من فصل الخطاب بصارملم تخط شفرته سواء المفصل
فالله يحرس مجدكم ويديمهمادام فوق الأرض هضبة يذبل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية اللام، البيتين ٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.