واعتنقْنا ضَمّاً يذوبُ حصى اليا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واعتنقْنا ضَمّاً يذوبُ حصى الياقوت منهُ وتَطْمئنُّ النُّهودُ
ثم هبّت رُويحةُ الفجر والكاشحُ ناءٍ والعاذلاتُ رُقود
كلّما نمَّ للفُضول سوارٌكــــذّبــــتْه قَــــلائدٌ وعقود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الجوائز الواسطي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: محمد بن علي بن محمود الحشري، البيت ٣
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: أبو الجوائز الحسن بن علي الواسطي، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.