ما ينقضي لي منهما عجب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمْطَةٌ فِيهَا التِّينُ والعِنَبُمَا يَنْقَضِي لِي مِنْهُمَا عَجَبُ
أَحْمَرُهُ الغَضُّ وَأَبْيَضُهُإِنْ شُبِّهَا الْيَاقُوتُ وَالذَّهَبُ
وَالأَسْوَدُ التِّينِيُّ يُشْبِهُهُوَلَيْسَ فِيمَا أَدَّعِي كَذِبُ
مُدَاهِنٌ مِنْ عَنْبَرٍ جُمِعَتْوَفِي حَشَاهَا الْمِسْكُ وَالضَّرَبُ
فَما تَبَدَّتْ في مَقَاطِفِهاإِلاَّ وَلِلشَّهْوَةِ مُلْتَهَبُ
يُوعِدُ أَنْ لَيْسَتْ بِقَانِعَةٍإلا بِأَكْلٍ فَوْقَ مَا يجِبُ
عن القصيدة
«ما ينقضي لي منهما عجب» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.