دفاع عن علامة الصومال عبد الكريم حسن حوش

الشاعر: شعيب يوسف أبو الزبير الإسماعيلي · البحر: الطويل

«دفاع عن علامة الصومال عبد الكريم حسن حوش» من شعر شعيب يوسف أبو الزبير الإسماعيلي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سأخرج وجدي من فؤادي وأرسل — وأعلنه بين الأنام وأبذل

وأهدي إلى الأحباب مبلغ طاقتي — خفيات قلب كاد ذا الوجد يقتل

وأنثر جهرا من كنانة أبحري — قريضا سيبدي بعض ما منه يسأل

وآمل من صحبي استماع قصيدة — محبرة علّ الفؤاد سيقبل

وأعلن ودّي للأحبة جهرة — وللود في قلبي مراكب تحمل

وأُشهر سيف الشعر والقول تارة — ولكن لقوم راية السوء حملوا

فإني لأهل الحق شهد مطيب — وإني لأهل الشر مر وحنظل

ألا ليت شعري ما الذي غرّ عصبة — لسانهم في ساحة الظلم أقول

فقد طعنوا شيخ الشيوخ تكلفا — ودافع هذا الطعن حقد مذيل

فباؤوا بجهل فيه ذل وألبسوا — ثيابا كمثل الصخر أو هي أثقل

وما ذاك إلا أن في القلب خفة — ( تؤوب فتأتي من تحيت ومن عل)

ولست أريد اليوم تبيان حالهم — فإن له في القلب وعد مؤجل

ولكن دعاني اليوم شعري ودلّني — بأن دفاع الشيخ حتم مؤصل

فلبيته جهرا وأعلنت أنني — إلى مدح شيخي راغب مترسل

وكيف أميل اليوم عن مدحه وقد — رأيت بأم العين وهو يفصل

يفصل من آي الكتاب فوائدا — ويشرح من علم الحديث وينقل

يعزز أركان العقيدة ثابتا — ويرسي بها في الأرض وهو يؤصل

ويعلي جناب الفقه والفهم دائما — وليس على الآراء طرا يعول

وينسج أثوابا من الزهد تاركا — لذاذة هذي الدار عمدا ويهمل

تراه على جمع الفوائد عاكفا — يعلق منها ما يطيب ويجمل

فيا طاعنا شيخ البلاد وحاقدا — تمهل فما ضر الفوارس أعزل!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استماع: [س م ع]. (مصدر اِسْتَمَعَ). 1."الاِسْتِماعُ إلى كَلامِ الخَطيبِ" : الإصْغاءُ إِلَيْهِ بِانْتِباهٍ، الإِنْصاتُ. 2."الاسْتِماعُ إلى الشُّهودِ": تَسْجِيلُ أَقْوالِهِمْ والإنْصاتُ إِلَيْهِمْ.

قصائد ذات صلة

  • عدو في صورة صديق
  • وصية لفتاة
  • الإحتفال بالمولد النبوي
  • المرجان في وصف الخلان
  • أخلقْ بذي الكبر أن تعلوه مسكنة
  • مواقع التقاطع الإجتماعي
  • دعاء وتضرع ( وباء الكورونا)
  • صوت المجون