أخلقْ بذي الكبر أن تعلوه مسكنة
الشاعر: شعيب يوسف أبو الزبير الإسماعيلي · البحر: البسيط
«أخلقْ بذي الكبر أن تعلوه مسكنة» من شعر شعيب يوسف أبو الزبير الإسماعيلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن التواضع لا شيءٌ يماثله — وذو التواضع في عزٍ وفي ظفر
الغصن يدنو إذا كانت جوانبه — ملأى ويبعد إن كانت بلا ثمر
كذلك المرء مرهون بطلعته — إن التواضع يُعلي قيمة الذكر
الحر يُعرف أصلا من مناقبه — والغر دوما بئيس زائغ النظر
وصاحب الكبر يرمي في تبجحه — سهما ضعيفا بلا قوس ولا وتر
فاعجب للؤمِ وضيعٍ رام مفخرة — وارفق بنجمٍ رفيعٍ غير مفتخر
أخلقْ بذي الكبر أن تعلوه مسكنة — وذو التواضع عالٍ طيب الأثر
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التواضع: تَوَاضع يَتوَاضعُ تَوَاضُعاً :- الشخص: تخاشَعَ وتَذلَّل وعكسها تكبَّر؛ منْ تَوَاضع لِله رفعَه.- وا على الأمرِ: اتفقوا عليه؛ تواضع المتآمرون على كلمة سر بينهم يتعارفون بها.- ت الأرض: انخفضت عما يليها.- ما بيننا: بَعُد؛ تو …
- بئيس: البَئِيسَ : الجريءُ في الحرب.-: الشديد وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
- بنجم: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ …
- تبجحه: تَبَجَّحَ يَتَبَجَّحُ تَبَجُّحاً . تباهى وافتخر؛ إنهم يتبجحون بما هو في الحقيقة نقيصةٌ لا فضيلة.
- جوانبه: جمع جَانِب. [ج ن ب]. 1."جَوَانِبُ البَيْتِ" : نَوَاحِيهِ. 2."يَكْتُبُ فِي جَوَانِبِ الكِتَابِ" : فِي حَوَاشِيهِ. 3."قَصْرٌ رَحْبُ الجَوَانِبِ" : وَاسِعٌ، فَسِيحُ الأَرْكَانِ.
- زائغ: الزَّائِغُ [زوغ وزيغ]: فا. -: المائل عن القصد؛ كانت قلوبُهم زائغة عن طريق الحقُّ / البصرُ الزّائغ هو المائل عن مستوى النظر حيرةً وشخوصًا / أدهشهم المنظر وترك أبصارهم زائغة / الشمس الزائغة، أي الغاربة.