مواقع التقاطع الإجتماعي

الشاعر: شعيب يوسف أبو الزبير الإسماعيلي · البحر: الوافر

«مواقع التقاطع الإجتماعي» من شعر شعيب يوسف أبو الزبير الإسماعيلي، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

برئتُ من (التويتر) ذي الفساد — وقاطعتُ (المسنجر) في انفرادي

كذاك (الواتس) و(الفيسبوك) قبحا — لمنشئ ذلك الشغل المراد

مواقع للتقاطع والتباهي — بشر في الحواضر والبوادي

مواقع أصبحت للشر رمزا — فكم فيها أمير الشر حادي

وكم نشرت من الإفساد فيها — وكم لعبت بنا أيدي الأعادي

ترى كذبا يرفرف في سماها — ومظهرها لذي العينين باد

ولم أر في مجال العري شيئا — كمثل مواقع العهر الصوادي

فكم نشروا بها صور الخزايا — وقد كشف (النساء) عن الهوادي

ولم أر في ضياع الوقت شيئا — كمثل مواقع الشر الصفاد

ترى (الهرم الكبير) يطيل صمتا — وقد يئس الجفون من الرقاد

ويحدق عينه في (الفيس) طورا — يضاحك مع صديق في البعاد

وطورا في (التويتر) مبتغاه — (يغرد) فيه مسرور الفؤاد

وإن سئمت أنامله مرارا — تحدث في (المسنجر) مع سعاد

وتبصر يافعا أعماه ( فيس) — وأبكمه (المسنجر) كالجماد

فلا يسطيع رد القول عمن — أتاه وجاء من أقصى البلاد

يعز عليه أن يحيا فريدا — وحيدا في الروائح والغوادي

يرد على (الحبيبة) وهو يبكي — وودعت الكرى عين الجواد

ولو فقد ( الحبيبة) نصف يوم — لبات لياليا رهن السهاد

وأعجب من أولئكم ( المصلي) — تراه ومقلتاه بكل واد

يكاد يرد إن وردته حينا — رسائل صيغ من (إرم) و(عاد)

يراقب رنّة النغمات دوما — وليس مراقبا رب العباد

وكم من (أسرة) عاشت بخير — وكانت ذات أركان شداد

تمتع أهلها بالود قبلا — وكانوا ينعمون بذا الوداد

فشتت شملها (الفيسبوك) سرا — وجهرا وامتطت ظهر العناد

وسادت بينهم (أوهام) شك — وقد حرم اللبيب من الرشاد

وأصبح حالهم حال المعنّى — يعض على يديه بلا حصاد

وإخوان لعلّات وصنوٌ — (لفيس) ما جرى فيها مدادي

كتبت برائتي منها عسى أن — أنال غدا رضا البرّ الجواد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشغل: شغل: الشَّغْل والشَّغَل والشُّغْل والشُّغُل كُلُّه وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَشْغَالٌ وشُغُول؛ قَالَ ابْنُ مَيّادة: وَمَا هَجْرُ لَيْلَى أَن تَكُونَ تَباعَدَتْ ... عَلَيْكَ، وَلَا أَن أَحْصَرَتْكَ شُغُولُ وَقَدْ شَغَلَه يَشْ …
  • العري: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.
  • العهر: عهر: عَهَر إِليها يَعْهَر[[. قوله: [عهر إليها يعهر] في القاموس: عهر المرأَة كمنع عهراً ويكسر ويحرك، وعهارة بالفتح وعهوراً وعهورة بضمهما انتهى. وفي المصباح: عهر عهراً من باب تعب: فجر، فهو عاهر، وعهر عهوراً من باب قعد لغة] …

قصائد ذات صلة

  • عدو في صورة صديق
  • دفاع عن علامة الصومال عبد الكريم حسن حوش
  • وصية لفتاة
  • الإحتفال بالمولد النبوي
  • المرجان في وصف الخلان
  • أخلقْ بذي الكبر أن تعلوه مسكنة
  • دعاء وتضرع ( وباء الكورونا)
  • صوت المجون