صوت المجون

الشاعر: شعيب يوسف أبو الزبير الإسماعيلي · البحر: البسيط

«صوت المجون» من شعر شعيب يوسف أبو الزبير الإسماعيلي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَرْنُ الفُسُوْقِ وَنجْمُ الشَّرِّ قَدْ طَلَعَا — وَصَوتُ أَهْلِ الخَنَا فِينَا قَدِ ارْتَفَعَا

وَالصَّالِحُ الخَيِّرُ المَأْمُونُ مُتَّهَمٌ — وَالطَّالِحُ المُدْبِرُ المَأْفُونُ قدْ طَمِعَا

صَوتُ المُجُونِ لَهُ فِي النًّاسِ أَرْوِقَةٌ — فِيهَا أُلُوفٌ وَمَن لِلْحَشْدِ قَدْ تَبِعَا

يُصَفِّقُونَ لِذَاكَ الصَّوتِ مِنْ سَفَهٍ — مَا أَسْوَأَ الحُمْقَ والتَّمْوِيْهَ والطَّمَعَا

صَوتُ المُجُونِ وَسَمْعُ الفَاسِقِ الْتَحَمَا — حَتَّى غَدَا البَرُّ فِي أَوْسَاطِهِمْ فَزِعَا

مَالِي أَرَى النَّاسَ جُلَّ النَّاسِ فِي سَفَهٍ — يُهَرْوِلُونَ - بِحُمْقٍ - خَلْفَ مَن هَرَعَا

مَا لِيْ أَرَاهُمْ سُكَارَى لا خَلَاقَ لَهُمْ — يُبَجِّلُونَ غَرِيْبََا تَائِهََا لُكَعََا

أَغْوَتْهُمُ فِي مَصَالِي الغَرْبِ شِرْذِمَةٌ — لا يُبْصِرُونَ جَمَالاً غَيْرَ مَا اتَّضَعَا

يَرَوْنَ -جَهْلاً- نَهِيْقَ الغَرْبِ مَفْخَرَةً — يَا وَيْلَ مَنْ لِدُعَاةِ الهَيْشَةِ اتَّبَعَا

يَا وَيْلَ مَظْهَرِهِمْ يَا سُوْءَ مَخْبَرِهِمْ — لَا بُوْرِكَ القَومُ ، لَا بَلْ مُزِّقُوا قِطَعًا

ظَنُّوا التَّقَدُّمَ فِي تَقْلِيدِ مَن كَفَرُوا — بِاللهِ رَبِّيْ ، (وَظَنُّوا) الغَيَّ مُنْتَجَعًا

ضَاعَتْ هُوِيَّتُنَا فِي قَعْرِ هَاوِيَةٍ — مَا أَتْعَسَ الجَهْلَ وَالتَّقْلِيْدَ وَالْهَلَعَا

قَدْ كَانَ قَوْمِيْ - وَمَا زَالَتْ مَآثِرُهُمْ — تُرْوَى- رَوَاسِيَ صَارُوْا فِي الذُّرَى قِلَعًا

دَانَتْ لَهُمْ أُمَمُ الدُّنْيَا وَسَادَتُهَا — حَتَّى غَدَا النَّاسُ فِيْ آثَارِهِمْ تَبَعَا

إِنْ قَالَ قَائِلهُمْ لَبَّى الْجَمِيعُ لَهُ — وَاسْتَنْفَرَ النَّاسُ مِنْ أَكْنَانِهِمْ سُرُعََا

أَوْ حَلَّ أَصْغَرُهُمْ فِيْ أَرْضِ مَقْفَرَةٍ — لَاسْتَوْطَنَ الخَلْقُ فِيْ نَادِيْهِ وَاجْتَمَعَا

أَوْ هَبَّتِ الرِّيْحُ رِيْحٌ الْقَوِمِ مِنْ جِهَةٍ — مَالَ الْجَمِيْعُ لِصَوْتِ الرِّيْحِ وَانْصَدَعَا

عَزُّوْا وَمَا كَانَتِ الأَوْبَاشُ تَقْصِدُهُمْ — كَلَّا وَلَا الْوَغْدُ يَنْوِيْ عِنْدَهُمْ طَمَعًا

عَزُّوْا وَمَا ذَلَّ صَقْعٌ حَلَّ ذِكْرُهُمُ — وَهَلْ تَذَلُّ بِلَادُ السَّادَةِ الرُّفَعَا

قَادُوْا الْخَلَائِقَ حُكْمًا ثُمَّ مَعْرِفَةً — حَتَّى اقْتَدَى بِهِمُ الدَّانِيْ وَمَنْ سَمِعَا

حَيَّا الْإِلَهُ وُجُوْهَ القَوْمِ أَجْمَعِهِمْ — مَا كَانَ إرْثُهُمُ المَوْرُوْثُ مُتَّبَعًا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحمق: حمق: الحُمْقُ: ضِدُّ العَقْل. الْجَوْهَرِيُّ: الحُمْقُ والحُمُقُ قِلَّةُ الْعَقْلِ، حَمُقَ يَحْمُق حُمْقاً وحُمُقاً وحَماقةً وحمِقَ وانْحَمَقَ واسْتَحْمَقَ الرَّجُلُ إِذا فَعَلَ فِعْلَ الحَمْقَى. وَرَجُلٌ أَحمقُ وحَمِقٌ …
  • الخنا: خنا: الخَنا: مِنْ قَبِيحِ الْكَلَامِ. خَنا فِي مَنْطقه يَخْنُو خَناً، مَقْصُورٌ. والخَنَا: الفُحْش. وَفِي التَّهْذِيبِ: الخَنَا مِنَ الْكَلَامِ أَفْحَشُه. وخَنا فِي كَلَامِهِ وأَخْنَى: أَفْحَش، وَفِي مَنْطقه إخْنَاءٌ؛ قَ …
  • الفاسق: الفَاسِقُ : فا.- الفاجرُ الَّذي جاوز حدود الشَّرع.-. من عصى أوامر ربِّه وخرج عن طاعته أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ج فَسَقَةٌ وفُسَّاقٌ.
  • الفسوق: [ف س ق]. (مصدر فَسَقَ). "كَثُرَ فُسُوقُهُ" : فِسْقُهُ.
  • المجون: المُجُونُ : قلَّة الحياء والسلُّوك الهازل؛ صرفه المجونُ عن الدراسة.

قصائد ذات صلة

  • عدو في صورة صديق
  • دفاع عن علامة الصومال عبد الكريم حسن حوش
  • وصية لفتاة
  • الإحتفال بالمولد النبوي
  • المرجان في وصف الخلان
  • أخلقْ بذي الكبر أن تعلوه مسكنة
  • مواقع التقاطع الإجتماعي
  • دعاء وتضرع ( وباء الكورونا)