تَخَلّى عَنْ أَبي حَرْبٍ فَوَلّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَخَلّى عَنْ أَبي حَرْبٍ فَوَلّىبهيدة قابض قبل القتالِ
ونجى قابض ورد سبوحيَمْرُّ كأنهُ مريخُ غالِ
نَفَخْتَ بهِ اليَمينَ فَظَلَّ يَهْويهويَّ الصَّقْرِ في يَوْمِ الظّلالِ
فجاء كأنما يهوي لنحبطويل المتن مرتفع القذالِ
ألما أن رايت الخيل تردىتباري بالخدود شبا العوالي
على زَبَدِ القَوَائِمِ أعوجيٍّحثيث الركض منكفت القوالي
حباك بهِ ولمْ يجدْ بكَ لمّاراك محارفاً صمن الشمالِ
فإنّك لو ركضتَ ـ خلاكَ ذَمُـ وفارقَكَ ابنُ عمّك غيرَ قالِ
ألمْ تعْلمْ جَزاك الله شرابأن الموت منهاة الرجالِ
فتضربَ ضَرْبةً يسْمُو إليهاحديث القوم في الرفق العجالِ
فلا وأبيك يا ابن ابي عقيليبلُّك بعدها عندي بلال
عن القصيدة
«تَخَلّى عَنْ أَبي حَرْبٍ فَوَلّى» من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.