لي الظمأ الصريح إلى المواعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليَ الظمأُ الصريحُ إلى المواعدوجسمُ سؤاليَ الأبديّ جاهد
يرومُ طويلةَ الفتناتِ حتّىبها وَجدي يفقّهُ كلّ واجد
هي السرُّ المعلق في فؤاديوأطلقهُ إذا ما كنتُ ساهد
بقلبي قافياتٌ ماكثاتٌأردّدها إذا جئتُ المناشد
لقد علمتْ أميل " صدور حبّيمتى منها الوداد إليّ وارد؟
أحبّكِ يا أميل لستُ أدريأمثلي في الهوى تلقينَ واحد؟
أحبّك يا أميل لستُ أدريأمثلي يشتهي حرّ المواقد؟
أحبكِ ياأميل لستُ أدريأمثلي في الهوى للذاتِ جالد
أحبّك يا أميل لستُ أدريأمثلي عاشقُ منحَ الروافدْ؟
أحبّك يا أميل لستُ أدريأمثلي إذ أحبَّكِ كان جائد؟
أحبّك يا أميل ذاكَ حقّلأجلي هل تخطيّتِ القواعد؟
أنا غادرتُ أرضيَ لستُ أرجوقفولا لا أظنّ القلب عائد
أحبّ كلامكِ الليلي يأتينعيما ما المتيّمُ فيه زاهد
فزيديهِ ومدّيها شفاهًتبسّمُ أو تجادلُ أو تعاند
تعالي واستريحي في ذراعيتكن وطنا لخدّيك السواعد
تعالي واسكني روحي وقرّيولا تتردّدي فالعيشُ بائد
تعالي نركبُ الصبوات عمراقبيلَ فواتها قبل التفاقد
تعالي نكرمُ الأيام فينالنحياها وتشكرنا القصائد
فلولا الخوف مِ الإشراك يومالكنتُ لوجهكِ الفتّان عابدْ
فأنتِ صغيرتي وعيونُ قلبيأهينُ لك الأساورَ والقلائدْ
وأبعثها مع الأشعار حتّىتسرّي ثمّ تنخذلَ الحواسدْ
أحبّك يا فديتكِ ليس قلبيبحيٍّ لو تخالفنا المواعد
عن القصيدة
«لي الظمأ الصريح إلى المواعد» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.