(2) إكرام الضيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مداعبة أخرى من صديقه الاسمر :يا صديقي أنتَ في شعـ
ـرك لم تلبَسْ رداءَكْيا كريم العصر، ما أجمـ
ـمَلَ في الجود ادعاءك!شَدَّ ما أتعبت شيطا
نَ قوافيك وراءك!قد عرفناك صغيرًا
وتبينَّا سخاءكفاحمد الله على السَّتْـ
ـر، ولا تكشف غطاءكلا أطيل القول أنت الـ
ـيوم، أصبحت سواءكصرت محمودًا جديدًا
بعد ما داويت داءكفأطال الله للجو
د الكلاميِّ بقاءكفأجابه الشاعر بتلك الأبيات:
أيُّها المنكرُ جوديرحم الله حياءَكْ
أنا، لولا أن يقولوا:مَنَّ، أظهرتُ افتراءك
هل تناسَيْتَ سخائيوتناسيت ثناءك؟
كم نظمتَ الشعر في مدحي، فأجزلتُ عطاءك
وعلى جوديَ -بعد اللــه- علقَّتَ رجاءك
أنت من يوم بعاديعنك لم تملأ وعاءك
عرف الرفَّاءُ، يا أســمرُ، من بعدي كساءك
وعجيب منك أن تهــدمَ مَنْ أعلى بناءك
رُبَّ شخص أنت أحسنــت إليه فأساءك
صاح تُبْ، أمنَحْك عفويوادعُني، أقْبلْ دعاءك
وإذَا شئت، فكن ضيــفي، وقُدْ جيشًا وراءك
تجد المنَّ شرابًالك، والسلوى غذاءك
فتعلَّم مِنِّيَ الجودَ، وعلِّم أقرباءك
لستَ بالمصريِّ، أو تُعــلنَ للناس سخاءك
عن القصيدة
«(2) إكرام الضيف» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.