حَمدْنَا الذي أدَّى ابنُ يَحْيَى فأصْبَحَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَمدْنَا الذي أدَّى ابنُ يَحْيَى فأصْبَحَتْبمقدمهِ تجري لنا الطيرُ أسعداَ
وما هَجَعَتْ حَتَّى رَأتْهُ عُيُونُناوما زلْنَ حتّى آبَ بالدَّمْع حُشَّدَا
لَقَدْ صَبَحَتْنا خَيْلُهُ ورجَالُهُبأرْوَع بَدْءِ النَّاس بَأْساً وسُؤدَدا
فكانَ مِن الآباءِ أحْنَى وأعْوَدَاضُحى الصُّبْحِ جِلْبَابَ الدُّجَى فَتَعَرَّدا
لقدْ راعَ منْ أمسى بمرو مسيرهُإلينا وقالوا شعبنا قدْ تبددا
عَلى حِينَ ألْقَى قُفْلَ كُلِّ ظُلاَمَةٍ وأطْلَقَ بالعَفْوِ الأسيرَ المُقَيَّدَا
وأفْشَى بِلاَ مَنٍّ مَعَ العَدْلِ فِيهِمأيادِيَ عُرْفٍ بَاقِيَاتٍ وَعُوَّدَا
فأذهب روعاتِ المخاوفِ عنهمُواصدرَ باغس الأمنِ فيهم وأورداَ
وأجْدى عَلَى الأيْتَام فيهم بِعْرُفِهِفكانَ منَ الآباءِ أحنى وأوداَ
إذا النَّاسُ رامُوا غَايَةَ الفَضْلِ في النَّدَىوفي البأسِ ألفوها من النجمِ أبعداَ
سَمَا صَاعِداً بالفَضْلِ يَحْيَى وَخالِدٌإلى كلَّ أمرٍ كان أسنى وأمجداَ
يلين لمنْ أعطى الخليفة طاعةً ويسقي دمَ العاصي الحسامَ المهنداَ
أدلتْ معَ الشركِ النفاقَ سيوفهُوكانَتْ لأهْلِ الدِّينِ عِزاً مُؤبَّدَا
وشدَّ القوى منْ بيعةِ المصطفى الذيعَلَى فَضْلِهِ عَهْدَ الخَلِيفَةِ قُلِّدَا
سَمِيُّ النَّبِيِّ الفَاتِح الخَاتم الذيبهِ الله أعطى كلَّ خيرٍ وسدداَ
أبحتَ جبالَ الكابليَّ ولمْ تدعْبهنَّ لنيرانِ الضلالةِ موقداَ
فأطْلَعْتَها خَيْلاً وَطِئْنَ جُمُوعَهُقَتِيلاً وَمَأْسُوراً وَفَلاًّ مُشَرَّدَا
وعدتْ على ابن البرمِ نعماكَ بعدماتحوبَ مخذولاً يرى الموت مفرداَ
عن القصيدة
«حَمدْنَا الذي أدَّى ابنُ يَحْيَى فأصْبَحَتْ» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.