ما زالَ يَطرُقُ بابَ البَوْحِ مُذْ كُبِتَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زالَ يَطرُقُ بابَ البَوْحِ مُذْ كُبِتَاو كُلَّما نالَ حَرفًا ناحَ أو صَمَتَا
مُرَوَّعٌ ما أَدَارَ العَينَ فِي جِهَةٍإِلَّا و أَطْرَقَ مِنهُ الكَونُ و انفَلَتَا
إذا رَأَى ظِلَّهُ فِي الماءِ خَاطَبَهُو إنْ تَحَسَّسَ _لَيلًا_ وَجهَهُ اْلتَفَتَا
و إنْ تَوَكَّأَ مِثلِي بالضَّيَاعِ بَكَىبُكَاءَ مَن ضَيَّعَت رِجلَاهُ ما رَأَتَا
مِثلِي يُفَتِّشُ فِي الأَرجاءِ عَن وَطَنٍيَأوِي إليهِ, و مِثلِي تَزْدَرِيهِ "مَتَى"
يا مُثْقِلَ الأرضِ بالأَوطانِ لِي وَطَنٌمَا بَينَ عَينِيْ و صَدرِي صَخرُهُ نَبَتَا
ما زالَ كَهلًا بهِ حُزنِي و أُغنِيَتِيو لَم أَزَلْ رُغمَ مَوتِي مَرَّتَينِ فَتَى
ما زَالَ يَسأَلُ عَن عُمرِي, و أَسأَلُهُ:أُيُسأَلُ المَوتُ مِن أَيِّ الجِهَاتِ أَتَى؟!
أَنا الشَّحِيحُ الذي أَنفَقْتُ ضِعفَ دَمِيلِجُرْحِ مَن فِي فؤادِي جُرحَهُ نَحَتَا
مِن أَسفَلِ القَلبِ هذا الطِّينُ أَحمِلُهُلِأَجلِهِ, و هْوَ يَهمِي شِحَّةً و شِتَا
هَل أُكمِلُ السَّطرَ مِن دَمعِي لِأَسلَمَ مِنشَمَاتَةِ القَحطِ؟ أو مِن قَحطِ مَن شَمَتَا؟!
كَفَرْتُ بالحَرفِ إنْ كانَت أَصَابِعُهُمِن فِضَّةٍ تَخمِشُ الزِّريَابَ إنْ سَكَتَا
كَفَرْتُ بالمُعجِزَاتِ البِيضِ إنَّ مَعِيما لَو تَمَثَّلَ يَومًا لِلرَّدَى بُهِتَا
عن القصيدة
«ما زالَ يَطرُقُ بابَ البَوْحِ مُذْ كُبِتَا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.