لأني كلما انزَلَقُوا ثَبَتُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأني كلما انزَلَقُوا ثَبَتُّعلى صَخرٍ بهاويةٍ نَبَتُّ
تُرابي صُفرَةُ الغَسَقَ المُسَجَّىو مائي لِلسَّحابةِ لا يَمُتُّ
و جذري ناحِتٌ في الرِّيحِ, إنيلِأجلِ الرِّيحِ أَقرأُ ما نَحَتُّ
و سَاقِي شَهقَةٌ كَتَمَت صَدَاهاعُيُونُ الرُّوحِ في عَضُدٍ تُفَتُّ
و غُصني أولُ الكلماتِ ضَربًاعلى وَجهِ الظلامِ إذا احتَشَدتُ
و ظِلِّي لا يُفارقُني.. لِأنيوحيدٌ, لا انفَصَلتُ و لا اتَّحدتُ
بماءِ النَّارِ أرسمُ وَجهَ قلبيعلى ظَهرِ الهَجيرِ إذا أرَدتُ
إذا ثارَ الجَفَافُ عليَّ يَومًابَصَقتُ دَمِي عليهِ و ما التَفَتُّ
و إن شَحَّ المِدادُ نَحَرتُ ليلًايُماطِلُ بالحَنِينِ و لا يَبُتُّ
كثيرًا غِبتُ عَن جَسَدِي, لأنيأرى أني اقتَرَبتُ إذا ابتَعَدتُ
كثيرًا عُدتُ مِن قَلَقي وَحيدًاأُصافِحُني و أعجَبُ كيفَ عُدتُ
بلا رِيحٍ تُجَفِّفُ ماءَ رُوحيو لا قَمَرٍ يُلَوِّحُ إنْ خَفُتُّ
و لا وَطَنٍ أُقَبِّلُ مِنهُ رَأسًاو أَمسَحُ وَجنَتَيهِ كما وَعَدتُ
أنا مِن أينَ؟! كيفَ خَرَجتُ مِنيو عُدتُ إليَّ أسألُ أينَ بِتُّ!
أنا مِن أينَ يا قَلَقِي؟ لِماذاتُقَاطِعُنِي و تَسكُتُ إنْ سَكَتُّ!
عيونُ الناسِ تسألُ عَن بلادِيلِماذا كلما سَأَلُوا بُهِتُّ؟!
كأني صِرتُ أَحمِلُها و أخشَىعليها في يَدَيِّ إذا اتَّقَدتُ!
و أَكتُمُها و أُقسِمُ لَيسَ عِنديسِواها إن نَطَقتُ و إن صَمَتُّ
و قَد أبكِي لِتَعلَمَ حِينَ أبكِيبأني مِثلَما وَجَدَت وَجَدتُ
عليها اللهُ سَلَّمَ يَومَ غابَتو يَومَ وُلِدتُ يا قَلَقِي و مُتُّ
عن القصيدة
«لأني كلما انزَلَقُوا ثَبَتُّ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.