الشَّوقُ كانَ سُؤَالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشَّوقُ كانَ سُؤَالاو الرَّدُّ كانَ وِصَالا
و الوَصْلُ كانَ كَرِيمًاإنْ غِبْتَ زَارَ خَيَالا
اليَومَ أصْبَحَ عُذْرًابَينِي و بَينَكَ حَالا
يا تَارِكِي و دُمُوعِيفِي صَدْرِهِ تَتَلَالَا
العَينُ بَعدَكَ جَفَّتو القَلبُ بَعدَكَ سَالَا
إنّي انتَظَرْتُكَ حَتَّىمَلَّ المِطَالُ مِطَالا
ألقَيْتَ بي لِحَنِينٍكَم صَالَ فِيَّ و جَالَا
أُمْسِي بهِ و كَأنِّيخَيطٌ يَجُرُّ جِبَالَا
ما زِلتُ أسأَلُ قَلبيهَل عَادَ؟ يَصْرُخُ: لا لا
يا مَن أَطَلْتَ عَذَابي"يَاءً" أُرِيدُ و "دَالا"
ماذا فَعَلْتَ بقَلبٍصَبٍّ بِحُبِّكَ غَالَى
مَا رَامَ عَنكَ بَدِيلًاما حَالَ عَنكَ و مَالَا
قَلبٍ لِأجلِكَ يُمسِيعِطرًا, و يُصْبِحُ شَالَا
صَدَّقتَ عَنهُ ظُنَونًاغَيَّرْنَ مِنكَ خِصَالا
هَلَّا أَبَنْتَ لِمَاذاحَرَّمْتَ عَنهُ حَلالا؟
هَلَّا سَرَدْتَ دَلِيلًا؟هَلَّا ضَرَبْتَ مِثَالا؟
إنِّي انتَظَرْتُكَ حَتَّىمَلَّ المِطَالُ مِطَالا
يا أنتَ يا سَكَرَاتٍفي مُهجَتِي تَتَوَالَى
كَانَ اغتِرَابُكَ يَومًاعَن ناظِرَيَّ مُحَالَا
ما زَارَ هَجرُكَ ظَنِّيأو كانَ يَطرُقُ بالَا
عَوَّذْتُ بُعْدَكَ هذامِن أنْ يَكُونَ دَلَالَا
هل لا تَزَالُ حَبيبي؟إنْ لَمْ تَزَلْ فَتَعَالَا
و ارْحَمْ _فُدِيْتَ_ مَشُوْقًاأَنْهَى الكَلَامَ و قالا:
اللهُ يَعلَمُ ما بيسُبحَانَهُ و تَعَالَى
عن القصيدة
«الشَّوقُ كانَ سُؤَالا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.