صَيحَةٌ مِن إِرَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَرَّأتُ مِن كُلِّ لَحنٍلَحنَ أُغنِيَتِي
و عَن جَمِيعِ الأمانِيكُنتُ أُمنِيَتِي
بابيلِبابي يُؤدِّي
والجِهاتُ أنافَكَيفَ أَسأَلُ مِنها
أيُّها جِهَتي؟!سُجَّادَتي كُلّ هَذي الأرضِ
أَفرِشُها لَيلًا..و هذي نُجومُ الليلِ
مِسبحتيإني تَبرّأتُ
مِن شَبْعي ب(كانَ أبي)لأنّ (ها أنَذَا)
أشهى إلى شَفَتيو شِدْتُ مِن كُلّ حَرفٍ راعِفٍ
وَطَنًاحَمَلتُهُ مِلء أَجفانِي
و أَورِدتيإني تَوَضّأتُ بالحُمّى...
و بي أمَلٌأن يُخرِجَ اللهُ مِن جَنْبَيَّ
أَجنِحتيمُذْ كُنتُ طِفلًا
لِدَاتِي يَلعَبُونَو لِي
أَسمَى طُموحٍلِنَزْعِ الشّوكِ مِن رئتي
تَعَجّبَ النّاسُمِن حُزنٍ أُكابِدُهُ
هل يَعلَمُ النّاسُأنّ الحُزنَ مُعجزتي؟!
الحُزنُ أمّي التي أَنْجَبْتُهافَغَدَت مِن بَعدِ حَولَينِ
مَأساتيو مُلهِمَتي
ها قَد أتيتُو ها قَد عُدتُ
يَحمِلُني مَهديو أحمِلُ قَبري
في مُخيّلتيبالحُبِّ
والحُزنِوالحَرفِ النّديِّ
و بيأتَيتُ أَكرَمَ مَن يَأتِي
بأربَعةِ..
يا قَبْضَةًمِن غُبارِ التِّبْرِ
في (إِرَمٍ)إِنّي تَعافَيتُ
مِن سُكْري بِأزمِنتيلا يَهجُرُ النّومَ إلاّ
مَن لهُ وَطَنٌمِثلي
يُفَتِّشُ في عَينيهِعَن سِنَةِ
تِلكَ المَنَاحَاتُغَارَت تَحتَها إرَمٌ
و أورثَتْنِي بلادًاذاتَ أَعمِدةِ
و هَذهِخَلفَ سُورِ الطّينِ نائمةٌ
(ماذا أُحَدِّثُ عن صنعاءَيا أَبَتِ)؟!
إنِّي تَنَاسَيْتُ تَقبِيلَ النُّقُوشِعلى وَجهِ الأخادِيدِ
و البئرِ المُعَطَّلَةِصَعَّرْتُ خَدِيْ لِسَطرٍ
ماتَ كاتِبُهُو عُدتُ أحمِلُ فِي عَينَيَّ
بَسمَلَتِيمَوْتَى..
أَضَافُوا تُرابًا لِلتُّرَابِو لِي
أنْ أُشرِقَ الآنَمِن حِبرِي
و مِن لُغَتِيلِي أنْ أُغَنِّيَ أحزَانِي
و أُخرِجَ مِنحَنَاجِرِ المَوتِ
أقمَاطِيو مُرضِعَتِي
بالحُبِّ..و الحُبُّ أوطانٌ
و أزمِنَةٌتَدري بأشواقِ مَن يَهفُو
إلى الدَّعَةِو الحُبُّ مَوتٌ شَهِيٌّ
لَستُ أشبَعُهُإذْ
كَيفَ أحيَاإذا بالحُبِّ لَم أَمُتِ ؟!
عن القصيدة
«صَيحَةٌ مِن إِرَم» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.