لا قَلبَ يَفقَهُ مَا أقُولُ سِوى الذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا قَلبَ يَفقَهُ مَا أقُولُ سِوى الذيأغصَانُهُ فِي دَاخِلِي تَتَقَطَّعُ
قَطَّعتُ لِلسَّاحَاتِ قَلبي, لِلتيشَرِبُوا بكَفَّيها النَّجِيعَ و أقلَعُوا
فَطَفِقتُ أنثُرُ ما تَجَمَّعَ مِن دَمِيخَلفَ الذينَ تَحَزَّبُوا و تَشَيَّعُوا
وَجهِي كَأَنَّ الحُزنَ قَدَّ قَمِيصَهُقُبُلًا, و بَابى لِلغِوَايَةِ مُشرَعُ
حُزنِي تَنَاهِيدُ القُيُودِ.. و أدمُعِيآهاتُ مَن كانوا هُنَاكَ وضُيِّعُوا
مَا زِلتَ تَسأَلُ مَن أكُونُ, و لَم أزَلفِي كُلِّ سَطرٍ غُصَّتِي أتَجَرَّعُ
لَكَأَنَّ هذا اللّيلَ طِفلٌ جَائِعٌيَبكِي, و قَلبي مِثلهُ لا يَهجَعُ
مَاذا أقولُ و لَم تَعُدْ مِن جُملَةٍإلَّا و لِي فِيهَا سَجينٌ يَقرَعُ
كَم صِحتُ مِن خَوفِي عَليكَ و إخوَتِيهَذا يُؤنِّبُنِي و هذا يَردَعُ
جُمَعٌ عَلى جُمَعٍ كَأنّكَ خَصمهُمو كأنَّهُم لِضَيَاعِ جَمْعِكَ أجمَعُوا
لا تَسأَلِ المَحزُونَ عَن إطرَاقِهِو سَلِ الذين عَلى ضَيَاعِكَ وَقَّعُوا
عن القصيدة
«لا قَلبَ يَفقَهُ مَا أقُولُ سِوى الذي» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.