هذا أنا.. جَسَدٌ على أكتَافِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا أنا.. جَسَدٌ على أكتَافِهِتَعدُو الجبَالُ, و لا تَرِقُّ الأدمُعُ
و قَصَائِدِي مُدُنٌ تُفَتِّشُ عَن غَدٍأنقَى, و عَن أيدٍ إليهَا تُرفَعُ
مَن لِي بقلبٍ فَارِغٍ أسْلُو بهِيَومًا.. فَقَلبي بالمَوَاجع مُترَعُ
يا أيُّهَا الشِّعرُ ال(يُؤَرّقُنِي) صَهٍدَعنِي برَأسِي سَاعَةً أتَجَمَّعُ
دَعنِي.. فَإنّى مُذْ عَرَفتُكَ صَاحِبًاو أنا بغَيرِ الحُزنِ لا أتَمَتَّعُ
أنَا مَن أنَا يا مَن يُفَتّش في دَمِيعَن نَفسِهِ, و أنا بهِ أتَقَوقَعُ
أَفَكُلَّمَا أنهَيتُ نَزفَ قَصِيدةٍطُوِيَتْ لِيَبدَأَ بالنَّزِيفِ المَطْلَعُ ؟!
عن القصيدة
«هذا أنا.. جَسَدٌ على أكتَافِهِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.