وكُلَّمَا مَرَّ قَومٌ رَاحَ يَسأَلُهُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكُلَّمَا مَرَّ قَومٌ رَاحَ يَسأَلُهُمعَنِ البِلادِ.. لِمَاذا أَصبَحَتْ خَبَرَا؟!
وكانَ إنْ مَالَ عَنهُم قالَ قائِلُهُم:هذا الغَريبُ بِلادٌ تَعشَقُ السَّفَرَا
وقالَ آخَرُ: هذا بائِعٌ غَدَهُتِجَارَةُ الحَرفِ تُردِي مَن بِهَا اتَّجَرَا
بِلادُهُ فِيهِ تَحيَا، وهْوَ مُرتَقِبٌبُزُوغَهَا في بلادٍ تَأكُلُ الشُّعرا..
بلادُهُ فِيهِ.. إِلَّا أَنَّهَا انتَظَرَتقُدُومَهُ أَلْفَ عَامٍ.. مِثلَمَا انتَظَرَا
ولَم تَكُنْ قَطُّ تَدرِي أَنَّهَا حُمِلَتبصَدرِهِ.. كَيفَ تَدرِي أَنَّهُ انْكَسَرَا!
عن القصيدة
«وكُلَّمَا مَرَّ قَومٌ رَاحَ يَسأَلُهُم» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.