يَقُولُ لِنَفسِهِ الصُّبحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَقُولُ لِنَفسِهِ الصُّبحُ:غَرُبتَ..
فَأَشرَقَ القُبحُونُمتَ وكُنتَ أَوَّلَ مَن يُلامُ
لِأنهُ يَصحُووحِينَ أَفَقتَ
غادَرَتِ الــــطيورُوغادَرَ السَّفحُ
***يَقُولُ -لِظِلِّ قامَتِهِ- غَريبٌ:
جَمْعُنا طَرحُخَرَجتُ
وأَنتَ تَحمِلُنِيوعُدتُ
وأَنتَ لِي تَمحُو !فأَينَ سَيَلعَبُ الأَطفالُ
أينَ سَيَنبُتُ القَمحُ؟!***
تَقُولُ لِطِفلِها امرَأَةٌ:سَيُعلَنُ فِي غَدٍ صُلحُ
ويَعقُبُ لَيلَنا فَجرٌونَحوَ دِيارِنا يَنحُو
فَنَملأُ كَفَّهُ بُنًّاويُغلِقُ شُؤمَهُ "الطَّلحُ"
***يَقُولُ -لِجُرحِ صَاحِبِهِ- شَهِيدٌ:
لَيتَنِي الجُرحُسَتَشهَدُ مَوتَ مَن خَدَشُوا
سَنَاكَويُهدَمُ الصَّرحُ
وتَلثُمُ راحَتَيكَ يَدٌ رَمَتْكَويُكسَرُ الرُّمحُ
***أَقُولُ لِمَوطِنِي:
يَومًاسَيُغلِقُ بُؤسَكَ الفَتحُ
وتُشرِقُ مِن هُناكَ، ومِن هُنالِكَأَيُّها السَّمْحُ
جِراحُكَ كُلّما وَثَبَت عَلَيكَ..تَرَاجَعَ الذَّبحُ
تُغَيِّرُ حالَهَا الدُّنياويَغلِبُ مِحنَةً مَنحُ
***أَقُولُ لِكُلِّ مَن جَهِلُوا أَسَاكَ:
أَصَابَهُ القَرْحُبَنُوهُ تَكالَبُوا يَومًا عَلَيهِ..
وطَبعُهُ الصَّفحُيُسَاقُ إلى مَصَارِعِهِم
ويُترَكُ حَيثُ لا كَبْحُفلا مَن يَنصَحُونَ لهُ
ولا مَن رَدعُهُم نُصحُتَناثَرَ بَعدَ أَزمِنَةِ الإخاءِ
العَيشُ والمِلحُوأَصبَحَ كُلُّ مُعتَرَكٍ
عداءً ما له شَرحُوحِينَ تَسَاقَطُوا..
نادَى مُنَادٍ، مَدحُهُ قَدحُلقد خَسِرَ الجَمِيعُ..
قِفُوافَرُبَّ خَسَارةٍ رِبحُ
عن القصيدة
«يَقُولُ لِنَفسِهِ الصُّبحُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.