وكُنَّا بالبُكَاءِ نَلُوذُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكُنَّا بالبُكَاءِ نَلُوذُ.. كَي لاتَمُوتَ قُلُوبُنا, ونَعُودُ لَيلَا
وكُنّا كُلَّمَا عُدنا أَعَدناأَسَانَا باكِيًا عَرشًا وقَيلا
وكُنّا لا نَحِنُّ إذا اغتَرَبناولكنَّا نَمُوتُ.. وما أُحَيْلا
لِأَنّا لا نَمُوتُ سِوَى لِنَحياكِرامًا, لا نُحِيلُ الرّأسَ ذَيلا
أَلِفْنا مَوتَنَا مُذ كانَ خَوفًايُقَسَّمُ بَينَنَا سَكْبًا وكَيلا
وعَلَّمْنَا المَخَافَةَ كَيفَ تَمْشِيبلا خَيلٍ, وكَيفَ تَصِيرُ خَيْلا
وسَمَّيْنا النُّجُومَ, وحِينَ شَبَّتونَالَت رُشْدَهَا أَلقَت سُهَيلا
وفَجرًا بالعَرَمرَمِ باغَتَتنافَأضحَى سَدُّنا طَمْيًا وسَيلا
وعُدْنا لِلحياةِ.. كَأنَّ شَيئًابُعَيْدَ الماءِ لَم يَعرِفْ قُبَيْلا
عَلَى حَرفِ استِقَامَتِنَا عَبَرناصِراطَ الفَتحِ، لَم نَعبُرْهُ مَيْلا
ومَا زِلْنَا كِرامًا.. إنْ أَصَبْنَاأصَبْنَا حَظَّنَا: فَقرًا ووَيْلا
ومَا زِلنَا نَرَى مَا ضَاعَ مِنَّاعيَانًا.. دُون أَن نَلقَاهُ نَيلا
وما زالَت لَيَالِينا بُكُورًا"وكُلٌّ يَدَّعِي وَصلًا بِلَيلَى"
عن القصيدة
«وكُنَّا بالبُكَاءِ نَلُوذُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.