لِأَنَّكَ لا تُبَاعُ ولا تَبِيعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِأَنَّكَ لا تُبَاعُ ولا تَبِيعُسَتُفرَدُ كُلَّما ازدَحَمَ القَطِيعُ
وتَندَفِعُ المَصائِبُ جائِعاتٍإليكَ.. وأَنتَ وَحدَكَ يا جَمِيعُ
وتَطحَنُكَ السِّنُونُ بِسَاعِدَيهالِيَأكُلَكَ المُعَمَّرُ والرّضيعُ
وتُقنِعُكَ الحَياةُ "وأنتَ فيها"بِأَنّكَ لَمْسَها لا تَستَطيعُ
وتَنتَظِرُ القِيامةَ دون قَبرٍيُقَرِّبُها، ولا أَجَلٍ يُطِيعُ
إِذا غَزَتِ الميوعةُ كُلَّ نَفسٍفَظَالِمُ نَفسِهِ مَن لا يَمِيعُ
وما نَكَدُ الحَياةِ سِوى عِقابٍلِمَن هو في الأَذى حَمَلٌ وَديعُ
أَمَا لَكَ في بِلادِكَ مِن بلادٍتُشَيَّعُ في غِيابُكَ، أَو تَشِيعُ!
لِماذا أَنتَ دُون سِواكَ تَنسَىنَصِيبَكَ كُلَّما انتَصَفَ الهَزِيعُ؟!
لماذا لا تَنَامُ وقد تَهَاوَتحُصُونُكَ كُلُّها، وطَفَا النَّجيعُ؟!
إِذا ما ضاقَ عَيشُكَ فهو إِمَّاعِقَابٌ لِاتِّساعِكَ أَو شَفِيعُ
تَعَوَّد أَن تُصَدِّقَ كُلَّ شَيءٍكما يَتَعَوَّدُ الكَذِبَ المُذِيعُ
ولا تُطِلِ السُّكوتَ وأَنتَ تَدريبِأَنَّ وَرَاءَ كُلِّ فَمٍ صَريعُ
وقُل لِلسّاقِطِينَ أَنا سَمَاءٌإلى أَن يَسلَمَ الشَّرفُ الرَّفيعُ
وإِنْ يَتَجاهَلُوا فَاقرَأ عليهم(فَظِيعٌ جَهلُ ما يَجري) فَظِيعُ
وحَسبُكَ أَنَّ عُمرَكَ ضَاعَ حُزنًاعليهم، وهو أَنفَسُ ما يَضِيعُ
وأَنَّ سَمَاءَكَ اجتَمَعَت وسَالَتفَمَا شَعَرَ الخَريفُ ولا الرَّبيعُ
لِأَنَّ الحُزنَ يُصبِحُ أُغنياتٍإِذا ما خَطَّهُ قَلَمٌ بَدِيعُ
عن القصيدة
«لِأَنَّكَ لا تُبَاعُ ولا تَبِيعُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.