بابَ مُوسَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ( بابَ مُوسَى ) سَلامٌ, هل أُصِبْتَ كَمَاقالَ المُذِيعُ؟! وماذا قالَ فِي الخَبرِ؟!
قال الذي كُنتُ أَخشَى قَبلَ أَن يَصِلُواصارَ "اليَهُودِيَّ" هذا الكادِحُ (الحُجَرِي)
مَوتانِ في البابِ مَوتٌ سَاقَهُ نَفَرٌإِلــــى البلادِ, ومَوتٌ جاءَ بالنَّفَرِ
في البابِ قَتلَى وجَرحَى لَستَ تَعرِفُهُمعاشُوا وماتُوا لِزَرْعِ الحُزنِ في الأُسَرِ
جرَاحُ (أَيُّوبَ) زادَتْ حَولَ شُرفَتِهِوقَلبِهِ, واستَبَاحَتْ وَردَهُ (الصَّبِرِي)
كأنَّما كُلُّ جُرحٍ فِي البلادِ علىضُلُوعِ أَيوبَ صَخرٌ حَطَّ مِن سَقَرِ
وقَلبُ أَيوبَ أَرضٌ كُلُّها مُدُنٌحَبيبةٌ زَرعُها لِلطَيرِ والبَشَرِ
في قلبِ أيوبَ أَلْقَى شاعِرٌ يَدَهُفلَم يَجدْ غَيرَ شَعبٍ بالحَنينِ ثَرِي
لا تُرهِقُوا قَلبَ أيوبَ الذي سَهِرَتدَقَّاتُهُ كَي تَنَامُوا ليلةَ السَّهَرِ
عن القصيدة
«بابَ مُوسَى» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.