طالتِ الحَربُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطرَقَتْ.. ثُمَّ قالتِ:طالتِ الحَربُ.. طاااالتِ
والمَدَى ضاقَ.. والخُطَىأَوغَلَت في الضَّلالةِ
والأسى صار مِهنةًحُرَّةً كالبَطالةِ
بَدَّلَ الظُّلمُ وَجهَهُواسمَهُ بِالعَدالةِ
واعتَلَى كُلُّ سافلٍصَهوةً لِلعَمالةِ
والْتَقَوا فوقَ أَضلُعِيآلَةً ضِدَّ آلَةِ
قاصِمُ الظَّهرِ: أَنَّهُمحارَبُوا بِالوَكالةِ
***"بالَهَ اللَّيلْ" ما لها
ليلتي دون بالَةِ؟!ما لِعَيبَانَ ساقَنِي
فِديَةً لِلسُّلالةِ؟!ما لِشَمسانَ صَدَّنِي
طالِبًا لِلكَفالةِ؟!ما لِأَذيالِ طارئٍ
شَكَّكُوا في أَصَالتي؟!مَزَّقُوا ثَوبَ حُرَّةٍ
حِيكَ مِن ألفِ هالةِواشتَهَوا نَيلَ مَنصِبٍ
نَيلُهُ بِاستِقالتيكُلَّما قُلتُ: صَحِّحُوا
هَدَّدُوا بِالإِزالةِ!***
رُغمَ ما كان.. لَم، ولَنتَركَعِي يا جَلالتي
كُنتِ لِلعَجزِ فِكرةًأَمكَنَت.. فاستَحالتِ
ثُمَّ ها أَنتِ.. ضِعفَ مانالَهُ العَجزُ نالتِ
هذه الحَربُ غَربَلَتصَفوَتِي مِن حُثالتي
والذي كان عائلِيأَصبَحَ اليومَ عالَتي
***"بالَهَ البَالْ" مَن تُرَى
سائِلِي عَن مَقالتي؟!هل مِن الجَفنِ -دَمعتي-
أم مِن القَلبِ سالتِ؟!إِنَّ لِلحَربِ سَكرَةً
ما لَها مِن ثُمالةِفاكسِرُوا الكأسَ، واثمَلُوا
بِالأَسَى في رِسالتيوابعَثُوا الرَّدَّ مثلما
جاءَكم في عُجالةِواطرقوا البابَ مَرَّةً
كي تَرَوا كيف حالتي
عن القصيدة
«طالتِ الحَربُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.