فقن الظباء سوالفاً ونحورا
الشاعر: شهاب الدين العزازي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«فقن الظباء سوالفاً ونحورا» من شعر شهاب الدين العزازي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فقن الظباء سوالفاً ونحورا — والخيزران معاطفاً وخصورا
ثم اتخذنا من المدام مراشفاً — ونظمن من حبب المدام ثغورا
ونظرن غزلاناً وفحن خمائلاً — وخطرن أغصاناً ولحن بدورا
وسكن حبات القلوب كأنما — غادرن حبات القلوب خدورا
لو لم يزدن بنا فتوراً في الهوى — ما مسن عجباً واكتحلن فتورا
ولما كشفن عن الوجوه براقعاً — ولما عطفن على الخصور شعورا
غازلننا يوم الحمى فهتكن من — حجب القلوب سريرة وضميرا
وبرزن في وشي البرود كأنما — أسبلن من فوق الحرير حريرا
إني أغار من العيون ولا هوى — إلا إذا كان المحب غيورا
ولو استطعت حجبتهن بناظري — وجعلت أهداب الجفون سفورا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتخذنا: اتَّخَذَ يَتَّخِذُ اتَّخَاذاً : أخذ؛ اتخذها زوجة له/ اتخذ قراراً حاسماً.- ـه: جعله الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً َولَعِباً.
- البرود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
- حبب: حبب: الحُبُّ: نَقِيضُ البُغْضِ. والحُبُّ: الودادُ والمَحَبَّةُ، وَكَذَلِكَ الحِبُّ بِالْكَسْرِ. وحُكِي عَنْ خَالِدِ بْنِ نَضْلَة: مَا هَذَا الحِبُّ الطارِقُ؟ وأَحَبَّهُ فَهُوَ مُحِبٌّ، وَهُوَ مَحْبُوبٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَ …