فقيد الولاية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبلي و قبل الفاقدين رَثاكاعند النبي و آله مسعاكا
هذا الْمُحَرَّمُ مقبلٌ فمن الذيمنا يؤدي للحسين عزاكا
كم كنتَ ترفع كلَّ عام ذكرَهُو اليومَ نرفع بالأسى ذكراكا
يا صارخاً باسم الحسين و رهطهتنعى الهدى إن الهدى ينعاكا
خلفتَ أهلك و الأحبةَ في الأسىأي الأسى يا صاحِ ما أدراكا
كم كنتَ تنشرُ بَهجةً في مولدٍيَحلو بِها الإنشادُ من إنشاكا
قد كنتَ في الأفراح نوراً ظاهراًمَن ذا عن الأنظار قد واراكا
قد كنتَ بَحراً باللآلىءِ زاخراًكيف استطاع الجزر مِن إخفاكا
غادرتَ دنياك التي لَم تستقمفلتنعمنْ بالخير في أخراكا
ضيفاً حللتَ و ما مُضيفك خافياًكم أخجلَتْ أنوارُه الأفلاكا
كم أخجلَتْ كفاه راحةَ باذلٍلَم تعرفنْ من جودها الإمساكا
قل للذي نال الرضا من روضةٍحفَّت بِها الأملاك ما أغناكا
يا مَن على الله الكريم وفدتَ فيوفدِ الولاء يدُ الولا ترعاكا
لو ما أحبَّك ثامن الأقمار مِنعشقٍ له في القلب ما ناداكا
فلتحملنَّ له تَحيةَ عاشقٍواخبره ذاق الويلَ من والاكا
مستهدَفٌ في كل أمرٍ لَم يَجدذا نصرةٍ في وجهِ من عاداكا
لَم يبق أُنسٌ يستريح بذكرهعن ذكر قالية الهدى إلاكا
يا غاية الأنس العظيم و ضامناًللزائرين الخلد ما أحلاكا
سبحان رب الكائناتِ و جلَّ مَنشَمساً تضيء بنورها سواكا
إنا نودِّع صوتَ حق باسْمِكمفلتُدخِلنْ مثواه في مثواكا
و لتَختمنَّ إلى الْجِنان جوازَهحتى يجوزَ الصخرَ و الأشواكا
إنا نراه على موائدك التيربُّ الورى من فيضه أعطاكا
عن القصيدة
«فقيد الولاية» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.