راية الإيمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد أفْتَتْ لنا قتلاو عافت بعضَ ما يُتلَى
تخوض البحرَ مِن دمِنالِتَقصدَ قاعَه السُّفلَى
و تزرعَ في مَنابتهِبذورَ خلافِها جهلا
فَصَوت دُعاتِها يعلوو قرعُ طبولِها أعلَى
لِتَحشدَ كلَّ يائسةٍفتبذلَ نفسَها بذلا
تُقَطع قلبَ أمتنابطعنةِ رمحِها النَّجْلاَ
تُفجِّر كلَّ جارحةٍفلا تُبقِي لها أهلا
و لا شيخاً و لا امرأةًو لا بِكراً و لا حُبلَى
و لا ولداً و لا طفلاًترفرفُ روحُه الجذلَى
تزغرد كلما فَتَكتْو تقرعُ لِلفَنا طبلا
فهذا كلُّ ما اعتقدَتْخبيثاً لم يطِب أصلا
و هذا شرُّ ما وَلَدتْأسافلُ قومِها نسلا
تسمَّت باسمِ دينِ اللــهِ فيما تكتسي شكلا
فلم يرَ عصرُنا هذالها فيما رأى مِثلا
و لم ترَ عينُ هذا الكونِ فيما تدَّعِي فِعلا
و لم يحملْ لنا التاريـخُ من آثارها نقلا
سوى ما أفسدَت حكماًو ما قد أرعبت قتلا
و ما زالت على قَتَبٍو ما حطت لها رَحلا
و ما زلنا على أملٍيَسُرُّ الفاقدَ الثكلى
يَسُرُّ قلوباً انفطرتو مظلوماً لقد مَلاَّ
يَسُرُّ نفوساً انبعثتلتنظرَ رحمةَ المولى
و تنظرَ جائراً ذلتله الأعناق قد ذلاَّ
و تنظرَ عهدَ طاغيةٍبرحمة ربنا ولَّى
فرحمة ربنا جاءتلِتملأَ أرضَنا عدلا
و قسطاً ليس ينشرهعلى أرضٍ سوى الأَولى
و ليس لها سوى من كانَ نوراً يكشفُ الليلاَ
سوى من كان للآسادِ مِمَّن قد مضى شبلا
سيرفعُ سيفَ حيدرةٍإذا ما في غدٍ حلا
على مَن خاض في دمناو حتى الآنَ ما كَلاَّ
على من يعبد الطاغوتَ أو من يعبد العجلا
سيرفع راية الإيمانِ تخفق أينما هلاَّ
فتُرشِدَ للهدى أعمًىو ترفعَ شكَّ من ضلاَّ
و تزهو الأرض حينئذٍو يصبح شوكها فُلاَّ
عن القصيدة
«راية الإيمان» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.