مصعد الأحوال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كنتَ متجهاً لضبط الحاللا تدخلنْ في مصعد الأحوال
فالمصعد المسكين يندب حظهمن كثرة الأعطال و الإهمال
و اصعد برجليك السلالم كلهاحتى تذوق مرارة الإذلال
دوراً إلى الأعلى و دوراً نازلاًفي كفك الأوراقُ كالْمِرسال
فاسأل فكم من حاملٍ أوراقَهما زال بالأوراق في تَجوال
يوماً لتوجيه المدير موظفاًبالأمر للإنجاز و الإكمال
أو آخراً حتى يوقع ما نسيبالأمس سهواً في المكان الخالي
حتى لقد بلِيَت وثائق حالهِمن كثرة التسليم و الإرسال
إنْ في القطيف أو الرياض لضبطهارفعاً لِما قد بان من إشكالِ
ثم اختفى ما قد بدا في وجههمن قبلُ للإنْهاء من آمالِ
كلُّ الذي قد حدَّدُوه له انتهىمن مدة الإنجاز و الآجال
حتى بدا لي في القطيف كأنهيقضي عقوبته من الأشغالِ
عن القصيدة
«مصعد الأحوال» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.