قوافي الإخاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سددتَ الطريقَ و لم تفتحِو ما زلتُ بالبابِ لم أبرحِ
فلم أنسَ ما كان من عِشرةٍو ثوبَ الأخوة لم أطرح
و لم أنس ماضٍ به شعرنابغير المحبة لم يصدح
تصلي القوافي بمحرابناو ترنو إلى الأفضل الأصلح
ركلتَ الأخوةَ في موقفٍبه كنتَ يا صاحِ ذا مطمح
و جردتها ثم أوثقتهاتساق بسوطك للمذبح
لأجل الذين اعتلوا صهوةًتدوس علينا و لم تُكبَح
و إني جُرحتُ و لكننيكجرح صدودك لم أجرح
فلا توصد الباب عن طارقٍو ما في الفؤاد له فافصح
فما زال في قوله صادقاًو غير الحقيقة لم يوضح
فإن لم تزل في الدجى نائماًو عن ذلك النوم لم تصبح
ففكر ملياً بما قد مضىو إن لم تفكر فلا تشطح
و عد للإخاء الذي بينناتعد للمكاسب و المربح
فكم هاجرٍ صد عن خِلِّهو ناسٍ لما كان لم يفلحِ
عن القصيدة
«قوافي الإخاء» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.