الشق الأوسخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشق الأوسخ أفرز ماأزكم آناف الإعلامِ
من شدة غيظٍ يحرقهوظَّف مأجورَ الأقلام
كي تكتب سوءً ينشرهزوراً عن أهل الاسلام
يتهم العفة و الطهر الـأنقى من أهل الإكرام
قد ألصق فيهم خصلته الـأخبثَ من كل الآثام
كم ينشرُ عنهم بهتاناًيبرَع في فن الإجرام
لا تخلو صفحته أبداًمن حبرِ بذيءٍ شتَّام
في كل مناسبة ذكرتللشيعة أغلى الأيام
أيام السبط و نهضتهفي وجه الظلم المتنامي
في وجه الجور و باطلِهو اللهوِ بتلك الأنغام
في وجه الفسق و دولتهمَن عطل كل الأحكام
لو عد الدهر مساوئهلارتبكت كل الأرقام
قد دام اللعن يلاحقهبغضاً من خير الأقوام
لكنَّ حسيناً خلدهالموقف و الذكر السامي
تحيي ذكراه بصائرَنامعرفةً كلَّ الأعوام
بالعشق تُيمِّم مرقدَهأفواجُ الكونِ المترامي
فاسأل يا شقُّ رواحلناو اسأل آلاف الأقدام
آلافٌ تتلو آلافاًيدعوها رب الإنعام
و اغتظ يا شق و لا تخمدمن صدرك نار الإضرام
و اعتلْ ما شئت بلا بُرءٍو اغطس في بحر الأسقام
لن توقف حشداً تحفظهبالعزة كف العلام
عن القصيدة
«الشق الأوسخ» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.