ههنا كربلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خففِ الوطءَ ههنا كربلاءههنا تلتقي الدجى و الضياءُ
ههنا أشرقتْ شموسٌ و منهافوق كل الدجى يمر السناء
ههنا تلتقي بطولات قومٍحثَّها النصر و الفِدا و الإباء
ههنا لم تزل تسامَى قبابٌلم ينل من شموخها الإعتداء
كم عليها تعاورتْ من شظايافوقها مِن دُعاةِ حربٍ غطاء
لكن الحقَّ أهلُه قد تعافواو استجابتْ لما دعوه السماء
فاستعاد الحياةَ كف سليبٌينشر الأمنَ و الشظايا خَواء
من أسودِ العرين دوَّى زئيرلم يكن يرعبُ الأسودَ العُواء
فالجحور التي بنَتها ذئابٌخيَّم الرعبُ فوقها و الفَناء
فاستجارتْ بمَن عليها استدارتْحادثاتٌ يطل منها البلاء
خاب ما قد رجته مِن وعدِ مَن لميبدُ منهم كأهل وعدٍ وفاء
خاب مستنصرٌ ضعيفاً كما قدخاب للسائلِ الفقيرَ الرجاء
فامتطَوا للهزيمةِ اليوم ظَهراًمات للبغي خلفه الإدعاء
كلما كرَّ فرَّ مِن سيفِ حقٍّو اعتراه الذهول و الانكفاء
و استوى النصر ثابتاً في قلوبٍحلَّها الدهرَ للحسين الوَلاء
باسمِه يلهجون في كل وقتٍيشهد الصبحُ ذكرَه و المساء
ليس يُمحى فما أبانته شمسٌما له ما لِما سواه انتهاء
امَّحَى الرجسُ ليس للرجسِ ذكرٌفهو ما مرت العصور هُراء
و اعتلَى الطهرُ شأوَه فهو باقٍيفعل اللهُ في الورى ما يشاء
طاب في الخافقين نسلاً كريماًجلَّل الحسنُ وجهَه و البهاء
يعجز الوصف، كلما رام وصلاًكَلَّ عن مرتقًى به الأولياء
مصدر النور و الهدى، كل قلبٍلم ينل من هداه شيئاً هَواء
و هو طوق النجاة ما ثارَ بحرٌبين مَن فيه يَندُرُ الأسوياء
و هو بابٌ لرحمةِ الله يؤتَىيرغب الناس فيه و الأنبياء
و هو نبع الندى الذي كم إليهجاء مسترفدٌ فسال العطاء
ما أتى ذكره على الناس إلاجاءه الجود خاضعاً و السخاء
و هو رَوحٌ لكل داعٍ إذا ماكان في شدةٍ أتاه الرخاء
و هو لله صوت حقٍّ يدوِّيما بدا من ذوي الضلال غثاء
ها هو السبط، هل لديكم نظيرما دجا ليلكم به يستضاء؟
هل وجدتم بمثله ما وجدنا؟قد وجدنا بحبه ما نشاء
عن القصيدة
«ههنا كربلاء» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.