مبدئي في الشعر

الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«مبدئي في الشعر» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إليك الشوق يدفعني ... و خير الذكر يرفعني

إذا ما كنتُ بينكمُ ... فكل الناس تسمعني

إذا حانت زيارتكم ... فمن عنكم سيمنعني

و إن حان الوصال فمن ... عن الأحباب يقطعني

حديث الشعر مُتعتنا ... فكم قد كان يمتعني

و كم للديرة الملأى ... بذاك الحب يرجعني

فلم أعبأ بمن يأتي ... بغير الحب يوجعني

و بالكف التي انحرفت ... مع الأيام يصفعني

فمهما كان محتقناً ... و مهما كان يقمعني

و مهما كان ذا سرفٍ ... بسوط الجور يُشبِعني

فلن أرضى بمظلِمةٍ ... يراها اليوم تُخضِعني

سأثبت حاملاً قلمي ... فلا أحكام تردعني

فهذا مبدئي و غداً ... بيوم الحشر ينفعني

فكم من قارىءٍ كلمي ... أراه اليوم يتبعني

فما أحلى كلام الشعـ ... ـر يا هذا و أروعني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • بالكف: (كَفَّ) الْكَافُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قَبْضٍ وَانْقِبَاضٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكَفُّ لِلْإِنْسَانِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَقْبِضُ الشَّيْءَ. ثُمَّ تَقُولُ: كَفَفْتُ فُلَانًا عَنِ الْأَمْرِ وَكَفْكَ … (مقاييس اللغة)
  • حانت: حنت: ابْنُ سِيدَهْ: الحانُوتُ، مَعْرُوفٌ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى حانوتِ الخَمَّار، وَهُوَ يُذَكَّرُ ويُؤَنَّث؛ قَالَ الأَعشى: وَقَدْ غَدَوْتُ إِلى الحانوتِ، يَتْبَعُني ... شارٍ مُشِلٌّ، شَلُولٌ شُلْشُلٌ، شَوِلُ وَقَالَ الأَ … (لسان العرب)
  • زيارتكم: زير: الزِّيرُ: الدَّنُّ، وَالْجَمْعُ أَزْيارٌ. وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ: كُنْتُ أَكتب الْعِلْمَ وأُلقيه في زيرٍ لنا؛ الزِّيرُ: الحُبُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِيهِ الْمَاءُ والزِّيارُ: مَا يُزَيِّرُ بِهِ البَيْطارُ الدَّابّ … (لسان العرب)
  • متعتنا: متع: مَتَعَ النبيذُ يَمْتَعُ مُتوعاً: اشتدَّت حُمْرَتُهُ. وَنَبِيذٌ ماتِعٌ أَي شديدُ الحمْرةِ. ومَتَعَ الحبْلُ: اشْتَدَّ. وحَبْل ماتِعٌ: جيِّدُ الفَتْلِ. وَيُقَالُ لِلْجَبَلِ الطَّوِيلِ: ماتِعٌ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سارة
  • أرض الهدى
  • لواء العدل
  • غارة الذئاب
  • فضل المعلم
  • إلى شيخ مصر الشهيد حسن شحاتة
  • المطر في موطني
  • القرآن