الذكر الطيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صفوُ الحياةِ مِن المَصاب تكدراو الحُسنُ في وجه المُحِبِّ تغيَّرا
فالأمر أحزنَهُ و أوهنَ قلبَهُآهٍ من الأمر الحزين و ما جرى
فقدُ الأحبة مُفجعٌ و مُؤثرٌأهوَى بما يُدمِي الفؤادَ و سيطرا
قلبي بأحزان المُحِبِّ و حالِهِو الهَمِّ و الغَمِّ الشديد تفطَّرا
ما كنتُ أحسبُ رُزءَهُ في جدِّهِ الـمَحبوبِ بين العارفين مُقدَّرا
قد كان ذا خلُقٍ يَشعُّ سماحةًيا ليتَهُ بين الأحبة عُمِّرا
سِفرٌ مِنَ الخلُقِ الكريم فصولُهتُتلَى فَتُصلِحُ مَظهراً أو مَخبرا
عطرٌ يضوعُ أريجُه ما إن مشىو الكلُّ من ذاك الأريج تعَطَّرا
بحرٌ إذا أعطى الروافدَ حليةًتزهو بألوان المُروءةِ أكثرا
شمسٌ إذا ما مَرَّ مُعتِمُ كوكبٍمنها تراه بنورها مُتَنوِّرا
قلبٌ يفيضُ محبةً و تحنُّناًما إنْ رأى مُستضعفين تأثرا
عينٌ إذا هي أبصرتْ مُتعسِّراًفي صدرها دمعُ الحزينِ تكسرا
ما جفَّ دمعٌ قد جرى إلا إذاللمُعسرِ الأمرُ الشديدُ تيسَّرا
ذكرٌ بمحراب الصلاة يُزينهُتقوًى إذا بدأ الصلاةَ مُكبِّرا
صوتٌ شجِيٌّ في مَجالسِ ميتٍيُرثَى إذا قرأ الفصولَ و ذكَّرا
كم بالمواعظ منه كان مُذكِّراًمِمَّا أتاه الغافلون مُحذِّرا
ما إنْ تحدَّثَ فالحقيقةُ قولُهو الصدقُ يشهدُ بالذي هو أخبرا
فارحمهُ يا رباه إنك راحمٌلا تترك العبدَ الفقيرَ مُحيَّرا
و اغفر له ما لم يكنْ مُتقبَّلاًمِمَّا تقدَّم فعلُهُ و تأخرا
قد كان أنساً بالبشاشةِ مُقبلاًحتى أتى داعي المَنون فأدبرا
فانهَلَّ دمعٌ حارقٌ مِن حسرةٍو القلبُ بالحزن العظيم تفجَّرا
فاليوم نلبسُ ثوبَ صبرٍ ضافياًو الكلُّ منَّا في المَصابِ تصبَّرا
عن القصيدة
«الذكر الطيب» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.