ألاَ ما لَهذي السما لاَ تَمُورُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ ما لَهذي السما لاَ تَمُورُوما للجبال تُرى لاَ تَسير
وللشمس ما كورت والنجومتضيء وتحت الثرى لا تَغُورُ
وللأرض ليست بها رجفةوما بالها لا تفور البحورُ
وما للدما لا تحاكِي الدموعفتجري لتبتل منها النحور
أنبقى القلوبُ لنا لا تُشَقُّجَوَىَ ولو أن القلوب الصخور
ليوم ببغداد ما مثلهعَبُوس يَراه امرؤٌ قمطربر
وقد قام دجَّالهُا أَعْوَريَحُفُّ به من بني الزُّورِ عُور
فلا حَدَبٌ منه لا يَنْسلونولا بقعة ليس فيها نفِير
يرومون آل نبِي الهُدىلِيرْدَى الصغيرُ ويَفْنَى الكبيرُ
لتنهب أنْفُس أَحْيائهموتُنبش للميتين القبور
ومنْ نَجْل صادق آل العباءيَنالُ الذي لَمْ يَنلْه الكفور
فموسى يشق له قَبرُهولَمَّا أتَى حَشرهُ والنُشُورُ
وَيُسْعَرَ بالنار منهُ حَرِيمٌحرام على زائريه السعير
وتقتل شيعة آل الرسولعُتوا وتُهْتَك منهم ستور
فواحسرتا لنفوس تسيلويا غمتا لرؤوس تطير
عن القصيدة
«ألاَ ما لَهذي السما لاَ تَمُورُ» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.