أيا دهْرُ كَمْ هذا الأذَى والتحِاملُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا دهْرُ كَمْ هذا الأذَى والتحِاملُأبَيْنَك يا هذا وبيني طَوائِلُ
تُردِّدُني ما بَيْنَ حِلٍّ ورحْلةٍفلا أنت مُحْيي لي ولا أنت قائلُ
لقد بَسطَتْ فيَّ الرزايا أكفَّهاوقد فغرَتْ أفواهُها لي الغَوائلُ
وقد أيْقَنَتْ نفسي بأن أقل ماأقاسيه منه الطود لا شك زائلُ
فلا حُزنَ إلا نجمه لي طالعولا أنْسَ إلا هابط النجم آفل
ولا نار إلا مِنْ حشاي أجيجُهاولا ماء إلا من جفوني سائل
فَقدْتُ الأولى كانوا المعاقل في الصباوإذ أنا في قيد الطفولة حاجل
وأصبحت من بؤس وأسر وذلةغريق بحار ما لهن سواحل
وسايرت قوما لم تزل لي صدورهممن الغيظ والبغضاء تغلي المراجل
وما زلت أسْعى بين حل ورحلةإلى أن أبي مَسْرَاي لي والمرَاحلُ
أهاجر في الآفاق والأُنسُ هاجريأواصل سَيْراً والجَوَي لي مُواصل
على ذا مَضَى طِيبُ الشباب ويومهوقد نزل الشيب الذي هو نازل
وما كان لي في الأرض إلا مؤانسيصاحِبني في العُسر واليسر كافِل
فبتت صروف الدهر عني حبالهفقد نصبت للحادثات حبائل
وبتُّ ما في الأرض مثلي واجِمُوليس كمثلي في التحرق ثاكل
عن القصيدة
«أيا دهْرُ كَمْ هذا الأذَى والتحِاملُ» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.