ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُمفؤادي بكُمْ مُغْرًى وقَلْبي مُغرمُ
فَدَيْتُهْمُ طوعا وإن كنت فيهمُأراقب دهري أن يُراقَ لي الدم
أناس لهم جسمي لكل كريهةمَحَلٌ وقلبي للهموم مخِيم
زوى الدهر عني فيهمُ سهم خيرهوللشر منه بين أحشاي أسْهُم
تَصَرَّمَ يَوْمٌ من أمَيَّةَ جائروعَني يَوم الجَوْر لا يَتَصرَّم
لئن كان منهم مظلماً زَمَنٌ مضىفأظلم منه ذا الزمان وأظلم
وإن كان شيعِي تهضم تارةفها أنا ذا طول المدى مُتَهَضِّم
أعاين حتفي باسطا لي ذراعهكما رام فَتْكا بالفريسة ضَيْغَمُ
وأرقب أني ساعة بعد ساعةلأنيابه مُلْقًى وللفم ملقم
إذا ما طويت اليوم أحَسَبُه غداوإن مَرَّ شَهْرُ الحج قلت المحرم
وأضرب في الآفاق ضرب مشردغدا ليس يدري أي صقع يؤمم
فليس له من حَيْرة متأخروليس له من حيرة متقدم
أقَضِّي نهاري في ظلام من الجوىيكاد له يرتد ليلا فيظلم
كما الليل أقضيه سمير نجومهفتبكى لما بي إن بكيت وتألم
وما لي من ذنب سوى أنني امرؤلآل رسول الله نفسي مُسَلمِّ
رضيت بحكم الله فيّ لحبهموهل دافع أمراً به الدهر يحكم
عن القصيدة
«ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.