ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم

الشاعر: المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة · البحر: المتقارب

«ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم ... فؤادي بكُمْ مُغْرًى وقَلْبي مُغرمُ

فَدَيْتُهْمُ طوعا وإن كنت فيهمُ ... أراقب دهري أن يُراقَ لي الدم

أناس لهم جسمي لكل كريهة ... مَحَلٌ وقلبي للهموم مخِيم

زوى الدهر عني فيهمُ سهم خيره ... وللشر منه بين أحشاي أسْهُم

تَصَرَّمَ يَوْمٌ من أمَيَّةَ جائر ... وعَني يَوم الجَوْر لا يَتَصرَّم

لئن كان منهم مظلماً زَمَنٌ مضى ... فأظلم منه ذا الزمان وأظلم

وإن كان شيعِى تهضم تارة ... فها أنا ذا طول المدى مُتَهَضِّم

أعاين حتفي باسطا لي ذراعه ... كما رام فَتْكا بالفريسة ضَيْغَمُ

وأرقب أني ساعة بعد ساعة ... لأنيابه مُلْقًى وللفم ملقم

إذا ما طويت اليوم أحَسَبُه غدا ... وإن مَرَّ شَهْرُ الحج قلت المحرم

وأضرب في الآفاق ضرب مشرد ... غدا ليس يدري أي صقع يؤمم

فليس له من حَيْرة متأخر ... وليس له من حيرة متقدم

أقَضِّي نهاري في ظلام من الجوى ... يكاد له يرتد ليلا فيظلم

كما الليل أقضيه سمير نجومه ... فتبكى لما بي إن بكيت وتألم

وما لي من ذنب سوى أنني امرؤ ... لآل رسول الله نفسي مُسَلمِّ

رضيت بحكم الله فيّ لحبهم ... وهل دافع أمراً به الدهر يحكم

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تصرم: صرم: الصَّرْمُ: القَطْعُ البائنُ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أيَّ نَوْعٍ كَانَ، صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وصُرْماً فانْصَرَم، وَقَدْ قَالُوا صَرَمَ الحبلُ نَفْسُه؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: وكنتُ إِذَا مَا الحَب … (لسان العرب)
  • تهضم: هضم: هضَم الدواءُ الطعامَ يَهْضِمُه هَضْماً: نَهَكَه. والهَضَّامُ والهَضُوم والهَاضُومُ: كلُّ دَواءٍ هَضَمَ طَعَامًا كالجُوارِشْنِ[[. قوله [كالجوارشن] ضبط في بعض نسخ النهاية بضم الجيم، وفي بعض آخر منها بالفتح وكذا المحكم … (لسان العرب)
  • جائر: جير: جَيْرِ: بِمَعْنَى أَجَلْ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغفال: قَالَتْ: أَراكَ هارِباً لِلْجَوْرِ ... مِنْ هَدَّةِ السُّلْطانِ؟ قُلْتُ: جَيْرِ قَالَ سِيبَوَيْهِ: حَرَّكُوهُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ وإِلا فَحُكْمُهُ السُّكُونُ … (لسان العرب)
  • فديتهم: فدي: فَدَيْتُه فِدًى وفِداء وافْتَدَيْتُه؛ قال الشاعر: فلَوْ كانَ مَيْتٌ يُفْتَدَى، لَفَدَيْتُه بما لم تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ وإِنه لَحَسَنُ الفِدْيةِ. والمُفاداةُ: أَن تدفع رجلاً وتأْخذ رجلاً. والفِداء: أَن تَ … (لسان العرب)
  • مخيم: خيم: الخَيْمَةُ: بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب مُسْتَدِيرٌ يَبْنِيهِ الأَعراب مِنْ عيدانِ الشَّجَرِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَو مَرْخَة خَيَّمَتْ«1» فَلَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وابن الأَعرابي أَعْر … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة