أآهدي إليَّ تفضلاً تمثالهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أآهدي إليَّ تفضلاً تمثالهُمن لستُ أنظر في الأنام مثاله
وجلا لعيني صورة بدر الدجامنها استعار بهاؤه وكمالهُ
في قالب الإحسان أفرغ شكلهافغا الرشيد بها يحبُّ ضلالهُ
أطرقت من خجل لهيبه حسنهاوجمال لطف قد أبان جلاله
يا حسن مهديها الذي عن نورهقد قصر البدر المنير وطالهُ
علم الذي ألقاه بعد بعادهفرثى لحالي لا عدمت نواله
وأراد إيناسي قلم يقنع بأنيهدي لعيني في المنام خياله
بل من اسعاداً وأرسل شخصهفي حسن شكل لا أري أشكاله
ولين غدت مرآهُ فكري دايماًتجلو لعيني لطفهُ وجماله
لو فتشوا قلبي رأوا مما بهِأبدً أصور شخصه تمثاله
لله أيام مضت للصب فيإيناسه يجلو بها آماله
والدهر بسام بطلعة وجههوإلى غصن البشر منه آماله
حيث الليالي شامة في وجنةقد خالها إنسان عيني خالهُ
والكاشح اللآحي طوي من دونناكشحاً وقطع وصلنا أوصاله
حتى دنا بينٌ فمدَّ يمينهما بينا قطع الإله شمالهُ
فسري الذي قد كان أنسى قربهوالطرف منير بالمدامع حالهُ
فبقيت ذا أسف ودمعي سائللم ألق يوماً من يجيب سؤالهُ
لولا رسائله الحسان قضى أمىصبٌّ بحسن في الهوى أقوالهُ
وكذاك صورته التي لولا التقيبالحسن منها قبحت أفعاله
يا أحمد الفعال يا من لم أزلأتلو مآثر لطفه وخلالهُ
تمثال ذاتك قد أعاد لناظريأنساً يا حسانٍ وكان أسالهُ
لازلت مطبوعاً على حفظ الوفاما امتد بدر التم منك كما لهُ
عن القصيدة
«أآهدي إليَّ تفضلاً تمثالهُ» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.