اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلم فجفن الدهر قد لاذ بالغمضوأمكن ميدان التصابي من الركض
إلى مجلس حيا مقاصده الحيا وراحبه الريحان في الطول والعرض
ويوم كأخلاق الصبي إذا بكىحبته من الصحو السماء بما يرضى
فيضحك أحيانا ويعبث تارةفمن ضحك يأتي ومن عبرة تمضي
وروض دنت للهاصرين قطوفهافكان كلام القوم بعضا إلى بعض
أهذي التي كنا وعدنا بنيلهاوجنة عدن في السماء أم الأرض
كأن الصبا جاءت تخبر قضبهاسحيرا بأن الوقت ضاق عن الفرض
فأسرعت الأغصان تبتدر الثرىوتعمر باقي الوقت منه بما تقضي
وسالت دموع الطل عند سجودهاكما بكت العباد من خشية العرض
ونامت جفون النرجس الغض بينهاكأن خضيب الطير قال لها غض
فمن أبيض كالدر حف بأصفرهناك ومصفر يحف بمبيض
ترى النحل في أثنائهن كأنماصيارف عاثت في الدراهم بالقرض
ومرضعة طفلا من العود ثديهاولا در إلا الدر من أدب محض
كأن أباه الدوح ورد خدهابما جاده نيسان من ورده الغض
وتطلب أحيانا بفرض رضاعهفيبتز من تلك الدراهم في الفرض
إذا لمسته بالبنان تخالهاطبيبا من الحذاق جس على نبض
وتدني إليه السمع تصغي كأنهيحقق قدر البسط فيه من القبض
وراح إذا ناجيت في الكأس روحهارأيت اتصال الروح بالعالم الأرضِي
إذا طلعت مفترة في سعودهاتبشر أحكام السرور بما تقضي
إذا سمح الدهر الضنين بساعةفعض عليها جاهدا أيما عض
فإن لم يساعدك الزمان فإنماوجودك في الأيام كالعدم المحض
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«هلم فجفن الدهر قد لاذ بالغمض» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.