إذا ما وطىءَ الأمردُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا ما وطىءَ الأمردُ خمساً من حصى المسجد
فَقَد حَلَّ لَنا عَقداًمِنَ التِكَّةِ تَستَعقِد
فَإِن كانَ عَروضِيّاًفَقولوا سَجَدَ الهُدهُد
وَإِن أَعجَبَهُ النَحوُفَهَذاكَ لَنا أَجوَد
وَإِن مالَ إِلى الفِقهِفَلَلفِقهُ لَهُ أَفسَد
وَإِن كانَ كَلامِيّاًفَحَرَّك طَرَفَ المِقوَد
وَمَيَّلهُ إِلى الجِدِّفَفيهِ قُربُ مَن يَبعُد
وَنِلهُ كَيفَما شِئتَ اِقتِضاباً وَعَلى مَوعِد
وَقُل هَذا قَضاءُ اللَهِ هَل تَدفَعُ أَو تَجحَد
فَيا مَن وَطِئَ المَسجِدَ مِن ذي بَهجَةٍ أَغيَد
عن القصيدة
«إذا ما وطىءَ الأمردُ» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.