سَقياً لِغَيرِ العَلياءِ وَالسَنَدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقياً لِغَيرِ العَلياءِ وَالسَنَدِوَاغَيرِ أَطلالِ مَيَّ بِالجَرَدِ
وَيا صَبيبَ السَحابِ إِن كُنتَ قَدجُدتَ اللِوى مَرَّةً فَلا تَعُدِ
لا تَسقِيَن بَلدَةً إِذا عُدَّتِ البِلدانُ كانَت زِيادَةَ الكَبِدِ
إن أتحرّز من الغرابِ بهايكن مفرّي منهُ إلى الصُرَدِ
بحيثُ لا تجلبُ الرياح إلىأذنيكَ إلّا تصايُحَ النقَدِ
أحسنُ عندي من انكبابكَبالفهرِ ملحاً به على وتَد
وقوفُ ريحانةٍ على أذنٍوسعي كأسٍ إلى فمٍ بيَدِ
عن القصيدة
«سَقياً لِغَيرِ العَلياءِ وَالسَنَدِ» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.