تَذَكَّرتُ أيَامَ مَن قَدْ مَضَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَذَكَّرتُ أيَامَ مَن قَدْ مَضَىفهاجَ لي الدمْع سحاً هتُونا
فرددتُ في النفسِ ذكراهمُليحدثَ ذلكَ للقلبِ لِينا
حَنينُ عِشَارٍ تُحبُّ الحَنينَا
وإخوان صدقٍ لحقنَا بهمْفقد كنتُ بالقرب منهُم ضنينا
وَأوحَشَت الدَّارُ مِنْ بَعدِهمأظَلُّ عَلى ذكرِهم مُستَكينا
وَإن كُنتِ بالعَيشِ مُغَتَّرةًتُمنِّيك نَفسُكِ فِيهَا الظُنِونَا
فنادي قبورك ثمَّ انظريمصارعَ أهلك والأقربينا
إلى أينَ صَارُوا وَمَاذَا لَقُواوَكَانُوا كَمثْلكِ فِي الدُّورِ حِيناً
وأينَ الملوكُ وأهلُ الحجَاومنْ كنت ترضين أو تحذرينَا؟
وَأينَ الذينَ بَنَوا قَبلَنَاقروناً تتابعُ تتلُو القرونا؟
أتيتُ بسنين قد رمتامنَ الحِصنِ لما أثاروا الدفينا
على وزنِ منين إحداهماتقلُّ به الكفَّ شيئاً رزينا
ثَلاثينَ أخرىَ عَلَى قَدرِهاتَبارَكتَ يَا أحسَنَ الخَالِقينَا
فَمَاذَا يَقُومُ لأفْوَاهِهِمْوما كانَ يملأ تلكَ البطُونا
وَكلّ عَلَى ذَاكَ لاقَى الرَّدَىفبادوا جميعاً فهمْ خامدونا
عن القصيدة
«تَذَكَّرتُ أيَامَ مَن قَدْ مَضَى» من شعر عبد الله بن المبارك، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.